يحتفل الفلبينيون بعيد استقلالهم في الثاني عشر من يونيو من كل عام، حيث كانت الفلبين قد خضعت للاستعمار الإسباني لعدة سنوات، قاوموا خلالها الاستعمار حتى تمكنوا من التخلص منه.
وقد قامت قوات الثورة الفلبينية بقيادة الجنرال إميليو أجوينالدو بإعلان استقلال الفلبين من الحكم الاستعماري الإسباني يوم ١٢ يونيو لعام ١٨٩٨، بعد أن تم احتلالها عام ١٥٢١.
وتم تلاوة وثيقة الاستقلال في مدينة كاويته الثاني إل فيجو المسماة "الآن كاويته".
من الاحتفال بيوم استقلال الفلبين
عيد الاستقلال هو أيضاً يوم الحرية الذي يحتفي به الفلبينيون سنوياً عيداً وطنياً لإحياء ذكرى استقلال الفلبين يوم ١٢ يونيو ١٨٩٨.
كانت الثورة الفلبينية قد بدأت في عام ١٨٩٦، قبل أن تبدأ هدنة نص عليها ميثاق "بياك نا باتو" المُوقع في ١٤ ديسمبر ١٨٩٧، لتبدأ هدنة بين الحكومة الاستعمارية الإسبانية والثوار الفلبينيين، وبموجبه، ذهب إميليو أجوينالدو وغيره من القادة الثوريين إلى المنفى في هونغ كونغ.
وفور اندلاع الحرب الإسبانية الأمريكية أبحر العميد البحري جورج ديوي من هونج كونج إلى خليج مانيلا ليقود سرب البحرية الآسيوية التابع للبحرية الأمريكية.
من الاحتفال بيوم استقلال الفلبين
وفي ١ مايو ١٨٩٨ هزم "ديوي" الإسبان في معركة خليج مانيلا، وفي وقت لاحق من نفس الشهر أعادت البحرية الأمريكية الجنرال أجوينالدو إلى الفلبين، ووصل أجوينالدو إلى "كافيت" في ١٩ مايو ١٨٩٨.
وفي الخامس من يونيو من نفس العام ، أصدر أجوينالدو مرسوماً وأعلن فيه أن ١٢ يونيو ١٨٩٨ هو يوم الاستقلال.
وقد وقع الإعلان المكون من 21 صفحة 98 فلبينياً عينَّهم "أجوينالدو" بالإضافة إلى ضابط مدفعية أمريكي متقاعد هو الكولونيل إل إم جونسون.
من الاحتفال بيوم استقلال الفلبين
وقد تم رفع العلم الفلبيني رسمياً لأول مرة، كما عزفت فرقة سان فرانسيسكو دي مالابون مارشا ناسيونال فليبينا كنشيد وطني للفلبين.
يذكر أن دولة الفلبين مكونة من ٧٦٤١ جزيرة، وحاربت الإسبان وبعدهم الأمريكان.
من الاحتفال بيوم استقلال الفلبين