هيثم فاروق صاحب الـ51 عامًا، استهل رحلته الكروية بنادي الأولمبي التابع لمسقط رأسه في الإسكندرية، قبل أن يخوض تجارب احترافية عديدة أبرزها في نادي فاينورد الهولندي كذلك في الدوري البلجيكي والسويدي، حتى ارتدى قميص الزمالك نهاية التسعينات ثم التنقل بين عدد من أندية الدوري المصري مثل الإسماعيلي والمصري البورسعيدي والترسانة، ومثّل هيثم فاروق المنتخبات الوطنية في شتى مراحلها العمرية، وأُسدل الستار على مسيرته داخل المستطيل الأخضر عام 2006.
هيثم فاروق
هيثم فاروق، نجم الكرة المصرية السابق والمحلل الفني لقنوات "بي ان سبورتس" يفتح قلبه في حوار ساخن عبر "سفن إي نيوز" يتحدث خلاله عن أبرز المستجدات في الكرة العربية وبعض الملفات الشائكة في الرياضة المصرية، ومصير محمد صلاح وآرائه الفنية حول مشاركة المنتخبات العربية في مونديال 2022.
بداية.. بعد مباراتي غينيا وإثيوبيا.. مع استمرار إيهاب جلال أم رحيله؟
الحكم لن يكون منطقيًا، ولا نستطيع أن نحكم عليه بعد مباراتين فقط بغض النظر عن الخسارة أمام إثيوبيا، ولكن كان عليه الاستفادة مما حدث في مباراة غينيا والتغييرات العديدة التي أحدثتها في التشكيل، عتابي على إيهاب جلال أن المدرب مسئول عن التطوير واستمراه مرتبط بذلك، ولكن لو كنت مكان إيهاب جلال لتقدمت باستقالتي بعد مباراة إثيوبيا.
هناك علامة استفهام أخرى على إيهاب جلال وهو رفض تدريب المنتخب المصري بعد فرض بعض الأسماء عليه في الجهاز المعاون خلال عام 2019، ولكن لا أعلم مدى حدث الآن ولم يتمسك بمعاونيه مع كامل الاحترام لمحمد شوقي وعصام الحضري، مساعديه في الولاية الحالية.
إيهاب جلال
لا أعترف بمصطلح الخلافة في الملاعب، لكل لاعب "ستايل" خاص يجب أن يكون مختلف عن الآخر، لذلك لا أؤمن بموضوع خليفتي.
الطريقة الأفضل بالنسبة لي هي 4/2/3/1، ولا يوجد تشكيلة معينة أو أسماء محددة بعينها، من يجتهد ويتميز يستحق الدفاع عن قميص منتخب مصر.
التوفيق عنصر أساسي في لعبة كرة القدم، والزمالك عانده الحظ في أكثر من مرة، وبالنسبة للغياب عن التتويج طيلة هذه الفترة، فالفريق غاب عن دوري الأبطال في أكثر من مناسبة خلال العقدين الأخيرين لعدم احتلال مركزًا متقدمًا في جدول ترتيب الدوري المصري سواء في المركز الأول أو الثاني، ولكني متفائل بقدرة الفارس الأبيض على عناق اللقب القاري قريبًا.
هيثم فاروق
من الصعب التكهن ببطل الدوري الآن، ولكن بالطبع ستكون المنافسة شرسة بين الزمالك والأهلي وربما يحقق بيراميدز المفاجأة ويأتي من بعيد.
لا بالطبع لا أتفق مع من يصفون موسيماني، المدير الفني للأهلي، بـ"المحظوظ"، هو مدرب كبير ومميز، وللعلم الحظ أمر مطلوب في كافة جوانب الحياة، الكرة وغيرها، فمهما بلغت درجة تميزك لا بد أن تكون موفق والحظ يساندك كي تصل إلى أهدافك المنشودة.
موسيماني
لا لم أفكر في التدريب، حتى لو حصلت على دورات في المجال فسيكون الغرض منها الاستفادة في التحليل الفني فقط، ولم أفضل يومًا أن أكون مديرا فنيا.
للأسف حظوظ المنتخبات العربية في كأس العالم 2022 ضعيفة للغاية، هذا هو الواقع، أتمنى لهم التوفيق بطبيعة الحال ولكن صعودهم للدور الثاني في المونديال يحتاج إلى معجزة حقيقة ومفاجآت عديدة.
مليون في المائة أنا مع بقاء محمد صلاح في ليفربول، لقد حقق نجاحات كبيرة والجماهير في إنجلترا تعشقه، شاهدت بأم عيني مدى عشق أنصار الريدز للفرعون المصري، وأتمنى أن يكمل مسيرته التاريخية مع فريقه الحالي.
محمد صلاح
أسباب عديدة في مقدمتها غياب التخطيط، وغياب الخبرات الإدارية عن بعض المسئولين وعدم وجود تطوير على مستوى التدريب واللاعبين، أغلب المدربين يعتمدون على نجوميتهم فقط دون التطوير من أنفسهم ودون تعلم لغات حية انجليزية وفرنسية وغيرها، حزنت لغياب مدربين مصريين عن دورة "فيفا" الماضية.
جماهير الكرة العربية أود أن أنصحهم بعدم المقارنة بين عناصر اللعبة في دولنا وأوروبا، فالفوارق شاسعة ونجن غير قادرين على مواطبة هذا التطور، وفي مصر أتمنى أن تتحمل الجماهير الأوضاع الحالية للمنتخب القومي، أما بالنسبة للزمالك فأتمنى مساندة اللاعبين من أجل التتويج بالدوري الممتاز.
رسالتي عبر "سفن إي نيوز" ستكون لحسام حسن، نجم منتخب مصر السابق، في وجهة نظري هو أعظم لاعب في تاريخ الكرة المصرية بعد محمد صلاح، فلم يحصل على حقه الإعلامي سواء لاعبًا أو مدربًا، تعددت إنجازاته وألقابه مع الأندية والمنتخبات شارك في كأس العالم وكان سببًا في تأهل مصر وحقق 3 ألقاب كأس أمم وقاد الفراعنة للقب البطولة العربية بهدف عالمي في السعودية، وهو أكثر لاعبي مصر تحقيقًا للألقاب، فضلا عن كونه الهداف التاريخي للمنتخب الوطني، ورغم ذلك لا أحد يذكر اسمه لأنه لا يعرف النفاق أو الزيف.
هيثم فاروق وحسام حسن