دوق وندسور تنازل عن العرش البريطاني لعيون امرأة خائنة لم تحبه

كشف كتاب عن دوق ودوقة وندسور، وهم الحب الأسطوري الذي جعل الملك البريطاني يتنازل عن العرش لكي يتزوج مطلقة أمريكية لم تحبه أبداً، وتعددت خياناتها له بعد أن شعرت أنها أصبحت مسؤولة عن رجل كانت الحكومة البريطانية بأكملها تتولى شؤونه!

دوق ودوقة وندسوردوق ودوقة وندسور

ونشرت صحيفة ديلي ميل مقتطفات من كتاب بعنوان Traitor King: The Scandalous Exile of the Duke and Duchess of Windsor أو "الملك الخائن: فضائح المنفى لدوق ودوقة وندسور" للمؤلف أندرو لوني.

كتاب كتاب "الملك الخائن: فضائح المنفى لدوق ودوقة وندسور"

ما العمل

استيقظت دوقة وندسور في صباح اليوم التالي لزفافها من الرجل الذي تنازل عن عرشه لعيونها، لتجده واقفاً بجوار الفراش، يسألها بابتسامة بريئة: والآن ماذا نفعل؟.

وكما قالت لاحقًا للكاتب الأمريكي جور فيدال: "لقد غرق قلبي، هذا شخص تم ترتيب كل يوم له طوال حياته، والآن كنت أنا من يحل محل الحكومة البريطانية بأكملها، وأحاول التفكير في أشياء ليقوم بها.دوقة وندسوردوقة وندسور

وذكرت صحيفة ديلي ميل، أنه في اليوم السابق لحفل زفاف الدوق والدوقة في فرنسا عام 1937، لاحظ الأصدقاء مدى برودة سلوكها تجاهه، لذلك ربما ليس من المستغرب أنها بدأت علاقتها الغرامية الأولى بعد الزواج بوقت قصير.

ومن دون علم واليس، سجلت الأجهزة السرية البريطانية لقاءاتها مع أصدقائها، بعد أن طلبت منها الحكومة أن تراقبها هي ودوق وندسور، وسرعان ما كانت هذه القضية تغذي ثرثرة المجتمع الراقي.

وكان الصحفي شيبس شانون أول من كشف ماقاله له ثري أمريكي في مايو 1939: "ويليام بوليت - السفير الأمريكي في باريس - مغرم بجنون بدوقة وندسور."

وأكدت ابنة صديق مقرب من وندسور "إليانور تيدينجز" ذلك، مشيرة إلى أن واليس كانت تخرج من الباب الخلفي للقاء السفير من دون علم زوجها".

هوس ملكي

والحقيقة أنه من المشكوك فيه أن تكون واليس قد أحبت إدوارد على الإطلاق، بل كانت ترغب في إنهاء علاقتها معه عندما أصبح ملكاً في يناير 1936، ولكنه كان مهووساً بها، لدرجة أنه هددها بالقتل إذا تركته.

وبقيت واليس معه، لكن هذا لم يمنعها من إقامة علاقة مع بائع سيارات مستعملة يدعى جاي تروندل في عام 1938.

وبمجرد أن أعلن إدوارد علناً تنازله عن العرش "من أجل المرأة التي أحبها"، عرفت واليس أن مصيرها قد تحدد وأنها ستظل محاصرة لبقية حياتها في زواج لم تكن تريده أبداً.

وبعد أن فرت بالفعل إلى فرنسا، استمعت إلى خطاب تنازله على الراديو، وأمضت معظم اليوم التالي في السرير، وهي تشعر بالاكتئاب.

وعلقت صديقتها كونستانس كوليدج في وقت لاحق: "هل يمكنك أن تتخيل مصيراً أكثر رعباً من أن ترقى علناً إلى أسطورة الحب الذي لا تشعر به؟ أن تضطر إلى مواجهة رجل في الصباح والظهيرة والليل ليس له أي غرض آخر في الحياة سوى شغف التملك بالنسبة لها؟".

زواج لايحتمل الفشل

ولكن دوقة وندسور أدركت بعد فوات الأوان أن زواجها لا يحتمل الفشل، وكان الثمن مرتفعاً جداً، تمثل في سفر لا متناهي، وتسوق مستمر، وحفلات وسهرات لتوفير بعض الحافز في حياة ليس لها معنى يذكر مع رجل لم تحبه.دوق ودوقة وندسور في عام 1971دوق ودوقة وندسور في عام 1971

بالمقابل، كانت حياة الدوق في فرنسا وأمريكا تدور حول الجولف والبستنة والترفيه ومناقشة استثماراته والتأمل في السياسة مع لقاءات تجمعه ورجال أعمال أمريكيين عنصريين.

وحاولت دوقة وندسور رغم التخلي عن العرش، أن تحافظ على مكانتها كصاحبة سمو ملكي، وتمثل ذلك في التعليمات المشددة للخدم بمعاملتها كملكة، رغم أن الملك جورج السادس رفض منحها أي لقب ملكي.

ولاحظ المقربون من الزوجين أنهما نادراً مايتحدثان معاً، وأنه يعتمد عليها تماماً، وبالمقابل لم تكن تعرف كيف تجعله سعيداً، بل وكادت أن تصيبه بالجنون.

وغرقت واليس أو دوقة وندسور في سلسلة من العلاقات الغرامية من بينها صديقها القديم رجل الأعمال الأمريكي هيرمان روجرز، ورجل الأعمال جيمي دوناهو، وهو ما أكدته تقارير المخابرات الفرنسية أيضاً.

وفي إحدى المرات بعد سهرة صاخبة مع جيمي دوناهو، عاد الدوق إلى غرفته ليجد زوجته قد علقت لافتة على الباب"لا تدخل" ممنوع الإزعاج!

وكان من الواضح أن دوناهو أصبح الآن جزءاً غير قابل للتفاوض في حياتها، وأحبت الدوقة بعد ذلك الممثل والمغني الأمريكي راسل نايب.

والسؤال هنا لماذا تحمل الدوق خداعها مع كل هؤلاء؟ والإجابة بحسب جايا لينهاردت ابنة كاتب السيرة الذاتية لواليس أنه كان يحبها بجنون ويحتاج إليها، وكانت بالمقابل حيوية ومتنمرة وسادية وتعامله كطفل رضيع.

وتؤكد جايا أن دوقة وندسور لم تحب أبداً زوجها،وهو كان يعلم ذلك، وكان تنازله عن العرش على أمل أن يأتي الحب!