تكسب إيزابيلا باريت حالياً أكثر من مليوني دولار، ولديها خط ملابس واكسسوارات ومجوهرات باسمها ويتابعها أكثر من 1.6 مليون شخص وهي في الخامسة عشرة من عمرها.
وذكرت صحيفة "ذا صن"، أن باريت تعيش حياة مرفهة منذ كان عمرها ست سنوات فقط، حيث كان لها سائق شخصي، ومصروف جيب يقدر بحوالي 25 ألف جنيهاً استرلينياً في الأسبوع، إلى جانب عشاء في أفخم المطاعم.
إيزابيلا باريت
وأصبحت المراهقة إيزابيلا مليونيرة بعد أن أطلقت خط الملابس والمجوهرات الخاص بها بعد أن شاركت في عروض ناجحة على التليفزيون الأمريكي.
وهي الآن في سن الخامسة عشرة، شاركت كعارضة أزياء في أسبوع نيويورك للموضة، واستطاعت تأسيس علامتها التجارية الخاصة بها House of Barretti.
وطوال مسيرتها القصيرة فازت إيزابيلا بنحو 55 تاجا و 85 لقبا للجمال والأناقة، وعملت في تصميم وترويج الأحجار الكريمة للأطفال، ما جعلها مليونيرة بعمر السادسة.
إيزابيلا باريت
وكشفت إن لديها خط مجوهرات يحقق لها ربحاً مليون دولار، إضافة إلى خط ملابس تربح منه أيضاً أكثر من مليون دولار.
ومع ذلك تعترف: "ما زلت أتسكع مع أصدقائي، نذهب للتزلج على الماء."
وأوضحت أن بدايتها مع الشهرة والنجومية والثروة بدأت عندما شاركت في مسابقة ملكة جمال للأطفال في أمريكا، ومن يومها أصبحت مواظبة على الاشتراك في تلك المسابقات، والتقطها طاقم برنامج تليفزيون ألماني، ومن هنا تضاعفت شهرتها في أوروبا وأمريكا.
وعلى الرغم من أسلوب حياتها الفخم، إلا أن طموحات كانت بسيطة متواضعة وتحلم بأن تصبح معلمة، رغم أنها كسبت أول مليون لها قبل أن تنهي دراستها الابتدائية.
ومنذ أن تركت عالم المسابقة خلفها، أصبحت رائدة أعمال ناجحة وافتتحت باسمها مجموعة من خطوط العناية بالبشرة والجمال والأزياء، بالإضافة إلى عملها كعارضة وسفيرة لمختلف العلامات التجارية.
ملكة جمال الأطفال
وأطلقت إيزابيل أول خط أزياء مستقل لها في عام 2021، وبدأت عملها في أسبوع الموضة في نيويورك في سبتمبر الماضي.
كما عملت على إطلاق خط أزياء للأطفال والكبار والمراهقين يجمع بين الأناقة والراحة أو العملية.
وعندما سُئلت إيزابيل عما إذا كانت تفضل أن تكون غنية أو مشهورة، أجابت بيلا: "أن أكون مشهورة، لأنني سألتقي بأصدقائي. لا يتعلق الأمر دائمًا بالمال، بلقاء أصدقاء جدد والاستمتاع بالحياة والأضواء، والسفر كثيراً".
هذه النجمة الصغيرة تكسب مالا يقل عن مليوني دولار، ولديها أكثر من
1.6 مليون متابع وظهرت في فيلم وثائقي من إنتاج منصة أمازون بعنوان ، The Next Big Thing.
من جانبها، اعترفت أمها أنها واجهت انتقادات كثيرة، ولامها البعض لأنها كانت تزين ابنتها وهي طفلة بالماكياج، وتسمح لها بارتداء الكعب العالي، ومع ذلك تعتقد الأم انها لم تخطئ، وأن أخلاق ابنتها رائعة، وهي تحب عملها بشدة.