كارلو أنشيلوتي.. حاصد الألقاب وصانع البطولات

أنشيلوتي.. واحد من سحرة «المستديرة» لاعبا ومدربا

أول مدرب في التاريخ يحرز لقب دوري أبطال أوروبا أربع مرات

حصد ألقاب الدوري في أقوى خمس بطولات أوروبية

شارك مع منتخب إيطاليا ٢٦ مباراة.. وظهر في كأس العالم مرتين

تولى تدريب ريال مدريد للمرة الثانية خلفاً لزين الدين زيدان

حقق بعض البطولات لاعباً ومدرباً

بلغة الأرقام هو معجزة تمشي على قدمين، وبحسابات الساحرة المستديرة هو واحد من عظماء اللعبة على مدار تاريخها، وبحكم التاريخ فهو واحد من أهم وأبرز أسماء كرة القدم لاعباً ومدرباً.

هو الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي يتم عامه الثالث والستين اليوم الجمعة، ولا يزال يعيش أصداء فرحة انتصار ريال مدريد الفريق الإسباني الذي يقوم بتدريبه على ليفربول الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا.

"أنشيلوتي" اسم كبير في عالم التدريب، قام بتدريب عدد كبير من أندية أهم الدوريات في العالم، فبدأ رحلته مع ريجيانا وبارما، ليتنقل بعدها بين محطات احترافية هامة ومختلفة هي يوفنتوس، ميلان، تشيلسي، باريس سان جيرمان، بارين ميونخ، نابولي، إيفرتون وريال مدريد الذي قام بتدريبه مرتين.

يورجن كلوب وكارلو أنشيلوتييورجن كلوب وكارلو أنشيلوتي

كارلو أو "كارليتو" اللقب الأشهر له هو أول مدرب في التاريخ يحرز لقب دوري أبطال أوروبا أربع مرات، اثنين مع ميلان واثنين مع ريال مدريد، كما أنه المدرب الوحيد الذي حصد ألقاب الدوري في البطولات الأوروبية الخمسة الكبرى، كما فاز بكأس العالم للأندية مرتين مع ميلان وريال مدريد.

أنشيلوتي واحد من سبعة أشخاص فازوا بكأس أوروبا أو دوري أبطال أوروبا كلاعب ومدرب، ليس بالأمر أي تهويل أو مبالغة ولكن أنشيلوتي واحد من أفضل المدربين وأكثرهم تحقيقاً للأرقام القياسية في التاريخ.

أما عن أنشيلوتي كلاعب فقد كان في خط الوسط، وبدأ مسيرته المهنية مع نادي بارما الإيطالي، حيث ساعد النادي على الوصول للدوري الإيطالي الدرجة الثانية في عام ١٩٧٩، انتقل بعدها إلى روما وحقق معه موسماً رائعاً حيث فاز بلقب الدوري الإيطالي وأربعة ألقاب في كأس إيطاليا، ثم لعب مع ميلان في أواخر الثمانينيات، وفاز معه بلقب الدوري مرتين وكأس أوروبا مرتين من بين ألقاب أخرى نافس عليها الفريق، ليستكمل رحلته الاحترافية التي حفر بها اسمه كلاعب مميز في مركزه.

أنشيلوتي وبيلأنشيلوتي وبيل

شارك مع منتخب بلده إيطاليا في 26 مباراة في مناسبات مختلفة، وقد ظهر في نهائيات كأس العالم مرتين وحصل على المركز الثالث في بطولة كأس العالم ١٩٩٠، وكذلك ساعد منتخب إيطاليا على الوصول للدور نصف النهائي في بطولة أمم أوروبا عام 1988.

بدأت رحلته مع التدريب بعد اعتزاله مع عدد من الأندية آخرها ريال مدريد الذي عاد لتدريبه في يونيو 2021 خلفاً للمدرب زين الدين زيدان بعقد يمتد إلى 2024، رحلة ثرية في عالم التدريب أكد خلالها قدرته على صناعة المجد وكتابة التاريخ سواء كان داخل المستطيل الأخضر لاعباً أو على الخطوط والدكة مدربا، حفظ لنفسه مكاناً بين عظماء كرة القدم.