حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليونان وطالبها بالابتعاد عن ما أسماه "التصرفات والأحلام التي ستؤول إلى الندم"، داعيًا إياها للتخلي عن تسليح الجزر غير العسكرية في بحر إيجة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها اليوم الخميس خلال فعاليات "يوم المراقب المميز"، المقامة في إطار مناورات "أفس 2022" بمدينة إزمير غربي البلاد.
وأكد الرئيس التركي أن بلاده لن تتنازل عن حقوقها في بحر إيجة، ولن تتوانى عن استخدام الصلاحيات المعترف بها في الاتفاقيات الدولية بشأن تسليح الجزر.
وأضاف: "تركيا لا تنتهك حقوق وقوانين أي دولة، ولا تسمح لأحد بانتهاك حقوقها وقوانينها".
وأوضح أن بلاده تركت لتقدير المجتمع الدولي تقييم مطالبتها بالنظر في الحدود البحرية للبلدين حول جزيرة ميس التي تبعد كيلومترين عن البر الرئيسي لتركيا، وأكثر من 600 كيلومتر عن اليونان.
وتابع زاعمًا أن اليونان رغم كونها عضوًا في الاتحاد الأوروبي، لا تزال تضغط على الأقلية التركية في غرب تراقيا ورودوس وأستان كوي، متجاهلة قيم التكتل وحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية.
وأشار إلى أن السماح لليونان بمواصلة ما وصفه بـ"سلوكها القمعي" رغم إدانتها من قبل المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في عامي 1999 و2006، هو مثال على ازدواجية المعايير، مشددًا في الوقت نفسه على دعم اليونان العلني للتنظيمات الإرهابية، والتعامل غير الإنساني مع طالبي اللجوء، على حد قوله .
وبخصوص الأزمة الأوكرانية، قال الرئيس التركي إن الحرب أظهرت مدى هشاشة السلام والاستقرار العالمي، وأن حلف شمال الأطلسي يحتاج إلى الوحدة والتضامن أكثر من أي وقت مضى نتيجة التهديدات والصراعات المحتملة في المنطقة.
وبخصوص سوريا قال أردوغان: "سنكمل الأجزاء المتبقية من الحزام الأمني شمال سوريا ونعمل خطوة بخطوة على حماية حدودنا عبر خط أمني على عمق 30 كيلومترا".