حالة من الفرحة والسعادة عاشها عشاق الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، باستعادة مستواه المعهود خلال المباريات الماضية بقميص راقصي التانجو.
ونجح ميسي في استعادة بريقه بقيادة الأرجنتين بالتتويج بلقب الفيناليسما على حساب إيطاليا ثم تسجيل خمسة أهداف بمفرده في مباراة ودية جمعت منتخب بلاده ضد استونيا.
خماسية ميسي خطفت الأضواء خاصةً وأنها المرة الثانية التي ينجح خلالها نجم باريس سان جيرمان الحالي وبرشلونة السابق من تدوينها، حيث استطاع قبل 10 سنوات زيارة مرمى بايرين ليفركوزن الألماني 5 مرات بمنافسات دوري أبطال أوروبا.
ورغم خماسية ميسي، إلا أنه على مستوى الكرة العربية هناك من فاق الخماسية وزاد من غلة الأهداف في مباراة واحدة.
الراحل صالح سليم، أحد أبرز رؤوساء النادي الأهلي المصري عبر تاريخه، والرمز الإداري الخالد في تاريخ الكرة المصرية، كان على موعد مع التاريخ وهو لاعبًا، محققًا رقم قياسي لازال صامدًا.
صالح سليم الذي لقبته جماهير الأهلي بـ"المايسترو" نجح في تسجيل 7 أهداف في مباراة واحدة، خلال فترة الخمسينات بمنافسات الدوري المصري الممتاز.
الرابع من أبريل من عام 1958 كان يومًا للتاريخ في سجلات الدوري المصري وذلك خلال مباراة الأهلي والإسماعيلي، والتي شهدت توهج صالح سليم وتسجيل 7 أهداف دفعة واحدة لفريقه في مواجهة انتهت بنتيجة 8/0.
الطريف في الأمر أن طارق سليم الشقيق الأصغر للمايسترو قد أضاع ركلة جزاء للأهلي خلال تلك المباراة التي حفر خلالها صالح إسمه بحروف من ذهب.
أهداف صالح سليم السبعة جاءت بواقع هدفين في الشوط الأول في الدقيقتين 12 و 15، و خماسية في الثاني في الدقائق 65، 78، 83، 85 و 87، بينما تكفل السد عطية "توتو" بتسجيل هدف آخر للفريق الأهلاوي.