حصد الروائي إبراهيم عبد المجيد منذ قليل، جائزة النيل للآداب، والتي تم الإعلان عنها منذ قليل، بعد أن تم اعتمادها من وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم.
وقال الروائي إبراهيم عبد المجيد، في تصريح خاص لموقع «سفن إي نيوز»، أنه سعيد جدًا بحصوله على هذه الجائزة، ويشكر جميع من شارك في أن يتم منحه هذا النوع من التقدير الأدبي، والذي يشعره بالامتنان تجاه الجميع.
وأضاف، أنه يعتبر تلك الجوائز هي المشجع الحقيقي على الإبداع والكتابة، حيث أن المُبدع يشعر من خلالها بالتقدير الأدبي نتيجة ما يقدمه من أعماله، وأنها قادرة على التغيير.
واستطرد، أن الحياة لا يمكن العيش بها دون فنون بشكل عام، سواء كانت آدب أو موسيقى أو فنون تشكيلية أو غيرها، وعما يطمح إليه خلال الأيام القادمة، قال، يتمنى أن يتم الله شفاءه على خير، وأن يعود لاستطاعته الحركة بحرية، تاركًا «السرير»، خلف ظهره.
وكان قد حصد الروائي إبراهيم عبد المجيد جائزة النيل في مجال الآداب، على حساب الشاعر المصري فاروق جويدة.
وكانت من الروايات التي صدرت للكاتب إبراهيم عبد المجيد، « سفن قديمة، لا أحد ينام في الإسكندرية، "الإسكندرية في غيمة، أشجار السراب، حكايات ساعة الإفطار».