أكدت الشركة المشغلة لخطوط شبكة الكهرباء الفرنسية "آر تي إي" أن الاستهلاك المتوقع لصباح الإثنين القادم يدور حول مستويات 73 غيغاواط، في حين يقدر إنتاج الكهرباء بـ65 غيغاواط، ما يدفعها إلى الاستيراد منعا لحدوث انقطاعات.
ودعت "آر تي إي" الشركات الفرنسية وسلطات المحليات إلى العمل على خفض معدلات استهلاك الكهرباء، خاصة خلال الساعات الأولى من صباح الإثنين المقبل (من 7 إلى 10 صباحا)، وفق ما نشرته رويترز السبت 2 أبريل/نيسان.واستبعد مشغل الشبكة الفرنسي انقطاع التيار، في حالة التزام الجهات المعنية بخفض استهلاك إمدادات الكهرباء خلال المدة المذكورة، وسط مطالبات للأسر بالتركيز على زيادة استهلاكهم خلال اليومين السابقين للمدة المحتمل تعرضها لاضطراب في الإمدادات.
وكانت فرنسا قد أكدت في فبراير/شباط الماضي- ضرورة متابعة الاستهلاك بصورة دقيقة في حالة وجود مظاهر يحتمل تأثيرها في إمدادات الكهرباء، ومن ضمنها استمرار موجات البرد الشديدة أو انخفاض إنتاج طاقة الرياح أو تأثر إنتاج الكهرباء النووية.