على خطى روسيا، تسير الصين الآن، بإعلانها مؤخرا تخطيطها لتطوير واستخدام قطاراتها عالية السرعة «قطارات يوم القيامة» لإطلاق الصواريخ النووية.
وقررت الصين أنه حال نشوب حرب، فستخدم قطارات تسمى «يوم القيامة» خطوط السكك الحديدية عالية السرعة البالغ طولها 23000 ميل لإطلاق الأسلحة النووية من جميع أنحاء البلاد، وذلك وفقًا لما ذكرته الصحيفة البريطانية «ذا صن».
ويتوافق المخطط الجديد باستخدام قطارات يوم القيامة، مع استراتيجيات الصين التي تتضمن استخدام الصواريخ المخبأة داخل حاويات، كما سيفتح ذلك الباب أمام إخفاء صواريخ نووية في عربات أشبه بقطارات الركاب.
وصرح خبير في شؤون الجيش الصيني، بأن تلك الاستراتيجية التي تتبناها الصين تمثل تهديدًا كبيرًا للغرب، كما يري أن نظام السكك الحديدية في الصين قادر على دعم 1000 رأس حربي إضافي تستطيع الوصول لأوروبا وأمريكا.
وتحاول الصين الاستفادة التجربة الروسية التي استخدمت القطارات لإطلاق الأسلحة النووية.
وبدوره قال يين زيهونج قائد فريق البحث الصيني لذلك المشروع، إن القطارات عالية السرعة يمكن أن تعمل بشكل أفضل من القطارات التقليدية، حيث تعمل تلك القطارات عالية السرعة بسرعة وسلاسة أعلى.
وليست الصين هي الوحيدة التي تحاول استخدام قطارات عالية السرعة لإطلاق الأسلحة النووية، فقد سبقتها إلى ذلك روسيا التي أصبح لديها مشروع قطار «بارجوزين»، وكذلك كوريا الشمالية التي أجرت تجربة إطلاق صاروخ عبر قطار عام 2021.