مسلحون يقتلون 18 شخصا في هجوم شرقي الكونجو

أكدت مصادر محلية أن مسلحين قتلوا 18 شخصا على الأقل في هجوم على قرية في شرق الكونجو ليل الأحد، بينما استؤنف القتال مع حركة إم 23 المتمردة في مقاطعة مجاورة.

وذكر شاهد ومسؤول محلي وجماعة محلية لحقوق الإنسان أن مقاتلين يُعتقد أنهم ينتمون إلى القوات الديمقراطية المتحالفة قتلوا سكانا وأحرقوا منازل في قرية أوتومابيري في منطقة إيرومو بمقاطعة إيتوري.

وأكد المتحدث باسم الجيش الكونجولي جول نجونجو هجوم القوات الديمقراطية المتحالفة دون أن يذكر عدد القتلى، وقال إن القوات الكونجولية تطارد المهاجمين.

والقوات الديمقراطية المتحالفة هي ميليشيا أوغندية انتقلت إلى شرق الكونجو في تسعينيات القرن الماضي.

ونفذ التنظيم هجمات متكررة وقتل أكثر من 1300 شخص بين يناير 2021 ويناير 2022، وفقا لتقرير للأمم المتحدة.

وقال كيموينزا ماليمبي وهو من سكان أوتومابيري "كنا نتحدث إلى بعض الأصدقاء في الخارج (عندما) سمعنا طلقات نارية، وفر الجميع في اتجاهات مختلفة. كان هناك ذعر كبير" وأضاف "أحصينا هذا الصباح 18 قتيلا بالسكاكين والأسلحة النارية".

وأرسلت أوغندا ما لا يقل عن 1700 جندي إلى الكونجو المجاورة للمساعدة في محاربة القوات الديمقراطية المتحالفة، وفي الأسبوع الماضي مدد البلدان عمليتهما المشتركة التي بدأت أواخر العام الماضي.

وفي الجنوب بمقاطعة كيفو الشمالية، استؤنف القتال اليوم الاثنين بين الجيش الكونجولي وحركة إم 23، وهي جماعة متمردة تزعم أنها تمثل مصالح عرقية التوتسي، حسبما قال المتحدث باسم حكومة الكونجو باتريك مويايا.

وتتهم الحكومة رواندا بدعم حركة إم 23، وهو ما تنفيه رواندا. وتسببت عودة الجماعة للظهور في الأسابيع الأخيرة في حدوث خلاف دبلوماسي بين الدولتين الجارتين.