أعلن متحف المستقبل مشاركته في الاحتفاء باليوم العالمي للبيئة الذي يصادف 5 يونيو من كل عام في إطار جهوده على الصعيدين المحلي والدولي؛ دعمًا لأهداف الاستدامة العالمية.
ويعمل متحف المستقبل على التوعية بشكل دائم بخطورة التغير المناخي، والاستثمار في مشاريع الطاقة النظيفة، وتسريع الابتكار في الممارسات الزراعية المستدامة، وبما ينسجم مع ما يمثله المتحف باعتباره منصة لصنع مستقبل أفضل للإنسانية.
جانب من جهود الحفاظ على البيئة
ويسلط المتحف الضوء بهذه المناسبة على جهوده في مجال التوعية بأهمية الحفاظ على البيئة، وتوفير تجارب مبتكرة لزواره لزيادة معارفهم حول الظروف التي يعيشها الكوكب، وطرق تجاوز التحديات القائم بسبب ارتفاع نسب الكوارث البيئية.
ودعا المتحف بهذه المناسبة زواره ومتابعيه على وسائل التواصل الاجتماعي إلى اتباع نهج مستدام من أجل الحفاظ على البيئة والمناخ، والمساهمة في الجهود العالمية للحفاظ على كوكب الأرض وضمان مستقبل أفضل للجميع.
جهود المتحف للحفاظ على البيئة
وشدد ماجد المنصوري، نائب المدير التنفيذي في متحف المستقبل، على أن الاستدامة وحماية البيئة وحفظ الموارد تشكل مواضيع ذات أولوية بالنسبة لمتحف المستقبل باعتبارها أساسًا لبناء مجتمعات المستقبل.
سيارات صديقة للبيئة في المتحف
وضمن جهوده لدعم الاستدامة والحفاظ على الطبيعة وحماية موارد كوكب الأرض، خصص متحف المستقبل طابقًا كاملًا لـ"مختبر إعادة تأهيل الطبيعة" الذي يقدم للزوار نظرة فريدة تعرفهم عبر المحاكاة الرقمية إلى طرق عمل النظم البيئية وتأثيرات التغييرات المناخية والأنشطة التي يقوم بها البشر عليها.