ابتكر الفنان الأمريكي، سام كيلر، أعمالًا مرحة تتمحور حول إعادة صياغة وتصميم الأشياء اليومية المهملة مثل علب المشروبات الغازية "كانز"، ورقائق شيبسي وCheetos.
رقائق شيتوس
ويغطي كيلر علب القصدير للمشروبات الغازية ببلورات كواروفسكي الشهيرة، وينحت من قطع شيتوس الشهية العملاقة تكوينات مجوفة وأكوام صغيرة.
ويلقي كل عمل الضوء على الاستهلاك وقبضة الرأسمالية على المجتمع، محاولاً الدعوة للعودة إلى الطبيعة والابتعاد عن المشروبات والوجبات السريعة، مؤكداً أنه توقف منذ سنوات عن تناول شيتوس، واكتفي بنحتها وإعادة تشكيلها.
سام كيلر وأعماله الفنية
وأثناء نشأته في بروكلين، انجذب كيلر إلى البيئة المحيطة به، وغالبا ما كان يجمع الأشياء من الشوارع، ويحاول تخيلها في تكوين أو شكل جديد، ومازال يتعلم من تلك الأشياء المهملة.
واعترف كيلر أنه كان يمثل كابوساً لوالده في سن المراهقة، إذ كان يزين غرفة نومه بإعلانات أزالها من عربات مترو الأنفاق، ورسم ذات مرة لوحة على صحن قمر صناعي.
وأشار إلى أن والده ثار ثورة عارمة عندما حضر ذات مرة ووجده أحضر عداداً لوقوف السيارات مقلوباً، إلى جانب عشرات العلب التي كان يحاول إعادة تشكيلها، وكأنه يخلق من العدم أو الفوضى أو الركام تشكيلات جمالية تفيض بالحياة والحركة.
الرسم على الكانز
نحت الكانز
النحت على الكانز
فن النحت على الكانز
علب الكانز منحوتة
فن النحت على علبة كانز
فن الرسم على الكانز
درس الفنان الرسم في مدرسة رود آيلاند للتصميم وركز على رسم الأشياء الهامشية والمهملة، والطعام، والوجبات السريعة بسبب تغلغلها وأهميتها الثقافية، وتأثيرها في حياتنا.
فن الرسم برقائق شيتوس
وباستثناء الزجاج والكريستالات، فإن العديد من العناصر التي يستخدمها شائعة نسبياً. ويوضح قائلاً: "لا يتطلب الأمر سوى حقيبتين كبيرتين (من Cheetos) لعمل تمثال رقيق هش يمكن تناوله.
ويعترف كيلر أنه يشعر وكأنه يطارد رؤية مراوغة سريعة التغير والتشكل في ذهنه، ولا يستريح إلا عندما يحول النفايات والأشياء المهملة إلى أدوات للزينة أو تكوينات نحتية أو أعمال كولاج من وسائط متعددة.