عبرت النجمة أمبر هيرد، عن إحباطها بسبب إدانتها بقضية التشهير المتبادلة مع طليقها الفنان العالمي جوني ديب، وتغريمها مبلغ 15 مليون دولار كتعويض.
واتهمت في بيان عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي هيئة المحلفين بالانحياز لنفوذ وقوة زوجها السابق، معبرة عن حزنها جراء عدم اقتناع المحكمة بأدلتها وعدم الانحياز لضحايا العنف المنزلي على حد وصفها.
أمبر هيرد
وشكل حكم المحكمة في دعوى التشهير المتبادلة بين أمبر هيرد وجوني ديب صدمة كبيرة لنجمة هوليوود بعد أن تعين عليها دفع 15 مليون دولار تعويضًا لجوني ديب، على الرغم من أن ثروتها لا تتعدى 8 ملايين دولار بحسب مجلة بيزنس ريبورت.
وبعد محاكمة استمرت ستة أسابيع، ومداولات المحلفين التي استغرقت ثلاثة أيام، حكمت المحكمة لصالح جوني ديب بمنحه 10 ملايين دولار (8 ملايين جنيه إسترليني) كتعويضات و5 ملايين دولار كتعويضات عقابية.
أمبر هيرد
بينما حكمت لصالح أمبر هيرد بتعويض عن الأضرار بقيمة مليوني دولار، حيث وجدت هيئة المحلفين أن تصريحات هيرد حول زواجها كانت (كاذبة) وتحمل طابعًا تشهيريًا، وأنها تصرفت بـ (حقد حقيقي).
ومن المؤكد أن خسائر أمبر هيرد لن تتوقف على قيمة التعويض لأن الحكم سيؤثر على مسيرتها المهنية في هوليوود، حيث يرجع مراقبون رفض منتجي الأفلام السينمائية ذات الميزانيات الكبيرة الاستعانة بها في الفترة المقبلة خاصة في الجزء الثاني من فيلم (أكوامان 2).
وتداولت هيئة المحلفين كل ملابسات القضيتين لمدة ثلاثة أيام قبل أن تعلن قبل الساعة 5 مساءً بقليل من يوم الأربعاء بتوقيت الإمارات، أنها توصلت إلى حكم.
جوني ديب
وأجاب المحلفون على 42 سؤالاً بدقة شديدة لكي يقرروا ما إذا كانت
أمبر هيرد قد شوهت سمعة طليقها جوني ديب في مقالها الافتتاحي في واشنطن بوست عام 2018 حول الإساءة للنساء والعنف المنزلي، وخلصوا إلى أنها كتبته بدافع التشهير.
ولم يتواجد جوني ديب في المحكمة وقت إعلان الحكم، حيث ظل في لندن بعد أن شارك في العزف مع فرقة موسيقية في عطلة نهاية الأسبوع.
وأصدر الفريق القانوني التابع لأمبر هيرد، بيانًا جاء فيه (حضورك يظهر أولوياتك، جوني ديب يعزف على الجيتار في بريطانيا، بينما تنتظرين الحكم في فيرجينيا).
بدأت القصة عندما رفع جوني دعوى قضائية ضد أمبر بتهمة التشهير بسبب مقال رأي نشرته عام 2018 لصحيفة واشنطن بوست، دون أن تذكر اسمه، لكنها شرحت بالتفصيل كيفية التغلب على العنف المنزلي.
وفي المحاكمة، صور محامو جوني، المدعى عليها على أنها كاذبة متعطشة للشهرة تعمدت التقاط الصور بكدمات مزيفة في محاولة لتشويه اسمه وكسب التعاطف.