أنقرة: كان على ألمانيا التصرف بروح الحلفاء

دعت اليونان للعمل وفقًا للاتفاقيات الدولية

في رد فعل قاسٍ بشأن التصريحات الألمانية الأخيرة التي طالبت أنقرة بوقف استفزازها لليونان، أكدت وزارة الخارجية التركية رفضها التام لتلك التصريحات وأضافت أنها كانت تأمل من ألمانيا التصرف بروح الحلفاء، وأن تدعو اليونان للعمل وفقًا للاتفاقيات الدولية بدلاً من الإدلاء بتصريحات متحيزة لا تتماشى مع روح التحالف.

وقال المتحدث باسم الوزارة تانجو بيلجيتش في بيان له:  "من غير المقبول أن تقع ألمانيا في فخ ما أسمته الاستفزاز لليونان وتشارك في حملة التشهير ضد بلدنا ".

وشدد بيلجيتش على أن تركيا ستواصل الدفاع عن سيادتها ضد انتهاك اليونان للمجال الجوي لها، ومضايقة طائراتها بالمجالين الجوي التركي والدولي، مشيرا إلى أن اليونان هي الدولة الوحيدة في العالم التي تطالب بمجال جوي أكبر من مياهها الإقليمية بناءً على هذا الإدعاء غير القانوني، سيكون من غير الدقيق، على أقل تقدير، وصف الرحلات الجوية التي تقع في نطاق 6-10 أميال من المجال الجوي الدولي بأنها "انتهاك للمجال الجوي اليوناني". 

وقال إذا كانت هناك جهة فاعلة تهدد سيادة جارتها وأمنها الإقليمي واستقرارها، فهي اليونان التي تقوم في واقع الأمر بتسليح الجزر القريبة من تركيا، في تضارب واضح لما أقرته معاهدتي لوزان لعام 1923 وباريس للسلام لعام 1947، بالإضافة إلى ذلك تتمسك بموقفها غير القانوني وغير العادل المتمثل في أنه يمكنها من جانب واحد توسيع المياه الإقليمية في بحر إيجة إلى ما بعد 6 أميال بحرية، بما يتعارض مع المصالح الحيوية التركية وحرية الملاحة.

في سياق آخر صرح الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرج، أنه يجب معالجة مخاوف تركيا بشأن فنلندا وعضوية السويد إلى الحلف، مشيرا إلا أنه سيلتقي مع كبار المسؤولين من الدول الثلاث في بروكسل بالأيام المقبلة، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقب مباحثاته مع وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن في واشنطن.

وأضاف: "نحن بحاجة إلى معالجة المخاوف الأمنية لجميع حلفائنا وأنا متأكد من أننا سنجد طريقة هنا معًا، في هذه المرحلة، أنا على اتصال وثيق مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزعماء فنلندا والسويد، وسألتقي كبار المسؤولين من الدول الثلاث في الأيام المقبلة في بروكسل، مؤكدا علي أن تركيا حليف مهم في الناتو وأن جميع أعضاء الناتو مستعدون للجلوس لمناقشة مخاوف تركيا، بما في ذلك تهديد حزب العمال الكردستاني، ويجب أن تكون فنلندا والسويد مستعدين للجلوس لمعالجة المخاوف التي أعربت عنها تركيا.