الضحية تايوان.. حرب تصريحات بين الصين والأمريكان

اتهامات متبادلة

في إطار التصعيد المُستمر، دخلت الولايات المتحدة الأمريكية في محادثات تجارية جديدة مع الصين من أجل إبرام اتفاقات بين البلدين، خاصة مع الموقف الصيني الرافض لتدخل واشنطن في الأزمة مع تايوان.

الواقع السياسي الحالي يشير لاستمرار الصراع بين البلدين الصين وأمريكا خلال الفترة المقبلة، لكن يبدو بأن الضحية ستكون تايوان، خاصة وأن اقتصادها مُشتت بين البلدين خلال الفترة الحالية.

لكن يبدو بأن الصين لن تقف صامتة تجاه المحادثات التجارية بين أمريكا وتايوان وتصاعد حدة التصريحات الأمريكية بشأن الأزمة، حيث أعلن الجيش الصيني أنه جرى تنفيذ دورية استعداد قتالي في البحار والمجال الجوي حول تايوان.

وتهدف الصين من وراء تلك الخطوة إلى زيادة الضغط على تايوان لقبول مطالباتها بالسيادة خاصة وأنها ترفض بشكل قاطع دعم الولايات المتحدة الأمريكية لتايوان.

اتهام أمريكي للصين

ووجهت الولايات المتحدة الأمريكية، اتهامًا لبكين بإثارة التوتر حول جزيرة تايوان، والتي كان آخرها التوغلات الجوية المتزايد.

كما أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، دعمها لدول المحيط الهادئ التي أبدت رفضها لمساعي الصين في إطار إبرام اتفاقات أمنية معها.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، أنها تنظر بتخوف تجاه مقترح صيني غامض خلال محادثات إقليمية، مشددًا على أن بلاده تعمل على ترسيخ العلاقات مع جزر المحيط الهادئ؛ كونها شريكة الشريكة لها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

الصين ترفض التدخل الأمريكي

وتواصل الصين تقديم مساعدات مالية بملايين الدولارات، كما عرضت إقامة اتفاق للتجارة الحرة بين الصين ودول المحيط الهادئ، وذلك في إطار الرد على التصريحات الأمريكية حول إجبار الصين على التوقف في عمليات التوسع بالمنطقة.

وزادت حجم الاتهامات من قبل الحكومة الصينية للولايات المتحدة، والتي كان آخرها نشر معلومات زائفة حول بكين وعلاقتها بتايوان ودول أخرى.

وشددت على أنها ترفض أي تدخل أمريكي في الشؤون الداخلية للصين، مؤكدةً أن الهدف هو تحجيم تنمية الصين والحفاظ على الهيمنة والقوة الأمريكية.