منذ بدأ الغزو الروسي لأوكرانيا، تعرضت لعقوبات اقتصادية قاسية من دول كثيرة حول العالم، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي.
وبعد إصدارها الحزمة السادسة من العقوبات المفروضة على روسيا، التي تضمنت حظر ورادات النفط الروسي بحلول نهاية العام، واستبعاد نظام سويفت الدولي، توقفت أوروبا عن إصدار عقوباتها ضد موسكو، الأمر الذي يطرح سؤالا عن السبب في ذلك الآن، ولماذا اكتفت القارة العجوز بتلك العقوبات ولم تصدر أي عقوبات جديدة؟
يقول المحلل السياسي المصري، الدكتور حسام عيسى، إن العقوبات التي فرضتها أوروبا على روسيا، كانت في غاية الشدة، فقد تأثرت موسكو بتلك العقوبات بشكل كبير.
وأدان عيسى، الغزو الروسي لأوكرانيا، لكنه أكد أن العقوبات الاقتصادية التي طبقت على روسيا آذتها بشكل واضح، وخصوصًا بعد فرض حظر بيع النفط، فروسيا من أكبر الدول المصدرة للنفط، بالإضافة لوقف التعامل التجاري معها أيضًا.
وأضاف أن أي عقوبة تُفرض، تؤثر على الطرفين، فعند تطبيق العقوبات تفكر الدول الفارضة للعقوبة (أوروبا وأمريكا) على تأثير تلك العقوبة عليها أيضًا، فمن المؤكد أن أوروبا تأثرت بتلك العقوبات التي فرضتها على روسيا.
وتابع أن تلك العقوبات تحتاج لهيئات هناك لتنفيذها وذلك شيء مكلف ماديًا.
ويرى أن كلًا من أوروبا أو أمريكا، ستحرصان على مصلحتهما في المقام الأول، لذا لن يتم تطبيق أي عقوبات جديدة على روسيا.