تحديد موقع نجم مصدر إشارة كونية عمرها 45 عاماً

زعم أحد العلماء أن إشارة غامضة أرسلتها "كائنات فضائية" إلى الأرض منذ ما يقرب من نصف قرن جاءت من نظام شمسي يشبه نظامنا يبعد 1800 سنة ضوئية.

الإشارة المعروفة باسم Wow! كانت عبارة عن دفقة من الطاقة الراديوية التقطت في 15 أغسطس 1977 - وحيرت العلماء لسنوات.

جاء اسم الرسالة بعد أن كتب الفلكي جيري إيمان الكلمة "واو"بجوار نسخة مطبوعة من البيانات.

وأذهلت الإشارة العلماء لأنها كانت أقوى 20 مرة من أية إشارة أخرى.

ولا تزال "واو" واحدة من أفضل الإشارات التي التقطتها SETI ، أو نظام التلسكوبات الباحثة عن مخلوقات ذكية خارج الأرض.

وعلى مدار سنوات طويلة، اعتقد الباحثون أن هذا قد يكون أول اتصال للأرض مع شكل آخر من أشكال الحياة.

وبعد 45 عامًا ، يعتقد عالم الفلك ألبرتو كاباليرو أنه اكتشف أخيرًا مصدر الإشارة.

إذ رصد العالم نجماً معزولاً بحجم الشمس تقريباً في مجرة بعيدة- ويعتقد أن الإشارة جاءت من هناك.

وتولى "كاباليرو" مهمة عملاقة تتمثل في التمشيط والبحث عن أية دلالة عن وجود كائنات حية عبر صور المجرة التي جمعتها مهمة جايا التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، وبعد بحث ومقارنة وتركيز، ضيق الفلكي نطاق البحث وجعله منحصراً في منطقتين يمكن أن تأتي منهما الإشارة.

كما تم تحديد أحد المصادر المحتملة بسبب تشابهه مع شمسنا من حيث الحجم ودرجة الحرارة وهو النجم MASS 19281982-26401232.

ويقع النجم على بعد 1800 سنة ضوئية من الأرض - وله نظير شمسي يجعله المنطقة الأكثر احتمالا لإرسال إشارة غريبة.

ويُعتقد أن الإشارة المرسلة من مثل هذه المسافة الضخمة قد تستغرق قرونًا للوصول إلى الأرض.

وقال "كاباليرو"، "إن البحث عن الإشارة هو أيضاً بحث "عن الحياة كما نعرفها".

فيما لم يتم العثور على كواكب في مدار حول النجم حتى الآن، ولكن الاكتشاف قد يكون الخطوة الأولى في البحث عن أشكال حياة أخرى في الفضاء.