مدونة عراقية توثق حياة قريتها على وسائل التواصل الاجتماعي وتسوق منتجاتها

المدونة الكردية ريجنا حسين تسير عبر الجبال وفي الأزقة الضيقة بقريتها كلالة الواقعة بالقرب من مدينة السليمانية الشمالية في إقليم كردستان العراق، وتسجل تفاصيل مختلفة عن الحياة اليومية هناك بدءا من تربية النحل وحتى القصف الذي تتعرض له المنطقة.

وقالت حسين "على الرغم من كل القصف، لا تزال بعض العائلات تعيش هنا بما في ذلك نحن لأن حياتنا تعتمد على العيش هنا. نحن نحتفظ بالنحل ولدينا ما يقرب من 2000 إلى 3000 خلية نحل، وعاما بعد عام، علينا إبقاؤها أقرب إلى القرية بسبب هذا الوضع لأنهم لا يهتمون إذا كنت مدنيا أم لا، فهم ما زالوا يقصفون".

من خلال نشر الصور ومقاطع الفيديو التي تلتقطها على وسائل التواصل الاجتماعي، حظيت الشابة البالغة من العمر 24 عاما بشهرة مع متابعة أكثر من 70 ألفا للقطات التي تعرضها عن حياة القرية على حسابها على تطبيق إنستجرام وحده.

حسين، التي تقضي أيامها في مساعدة والدها في تربية النحل والزراعة، بدأت أيضا في الترويج لمنتجاتهما، وفتحت قناة تسويق حيث بدأ الناس يسألون عن كيفية شراء تلك المنتجات.

وقالت حسين "بدأت في مشاركة أنشطتي اليومية من خلال الصور والمنشورات على إنستجرام ويمكن مشاهدة مقاطع الفيديو على يوتيوب. أنا مجرد فتاة ريفية عادية. أعمل مع والدي في تربية النحل وفي حدائقنا وفي صناعة منتجاتنا ثم بدأ الناس في طلب منتجاتنا".

القصف التركي للمنطقة هو جزء من حملة تركية طويلة الأمد في العراق ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره أنقرة جماعة إرهابية.

وعن تربية النحل في تلك الظروف قالت حسين "الجبال الصالحة لتكاثر النحل ليست آمنة، لذلك نحن مضطرون إلى نقلها إلى الجبال حيث توجد أراضي المزارعين الذين يستخدمون المواد الكيميائية هناك. لذلك علينا الاحتفاظ بها في القرى والمناطق المجاورة".

وتشن تركيا بانتظام ضربات جوية على شمال العراق، وهي المنطقة التي أرسلت إليها قوات خاصة بشكل متكرر لدعم هجماتها.