ظهر فيروس جديد في الهند أطلق عليه "مرض اليد والقدم والفم" وهو الاسم العلمي له، بينما أٌطلق عليه "إنفلونزا أو حمى الطماطم" نظرًا لما يحدثه من بثور على الجلد تشبه الطماطم.
وفي هذا الشأن يقول الدكتور مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أن حمى أو إنفلونزا الطماطم هي تسمية خاطئة لمرض اليد والقدم والفم الذي يحدث بسبب العدوى بفيروس كوكساكي A16 المنتمي إلى مجموعة الفيروسات المعوية ويدخل الجسم عن طريق الفم.
وأضاف أن هذا المرض عبارة عن عدوى فيروسية خفيفة ومعدية شائعة بين الأطفال دون سن 5 سنوات، لكنها ليست خطيرة، على الرغم من أن الأعراض يمكن أن تكون مقلقة بشكل خاص للأطفال الصغار.
كما وصف المرض أيضًا بأنه فيروس شديد العدوى، وليس له علاج محدد، وليس له تطعيم، فالمريض يشفى منه ذاتيًا حسب مناعته، ولكن في كل الأحوال فهو مرض غير خطير.
مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة
وشرح بدران تفصيلًا لـ "سفن إي نيوز" كل ما يخص مرض اليد والقدم والفم الشهير بإنفلونزا الطماطم.
الإفرازات، مثل اللعاب أو سيلان اللعاب أو مخاط الأنف.
تمتد فترة حضانة الفيروس داخل جسم الإنسان من ثلاثة إلى ستة أيام.
وأوضح مجدي أن عادة ما يكون مرض اليد والقدم والفم مرضًا بسيطًا يستمر بضعة أيام، حيث يعتبر الجفاف وصعوبة البلع من أكثر المضاعفات شيوعًا لمرض اليد والقدم والفم.
وأضاف قائلًا يمكن للنمط النادر والخطير من فيروس كوكساكي أن يصيب الدماغ ويسبب مضاعفات أخرى نادرة: التهاب السحايا الفيروسي أو التهاب الدماغ.
وقال بدران يمكن أن يظل الفيروس في جسد الطفل لأسابيع بعد اختفاء العلامات والأعراض، وهذا خطير؛ لأنه يعني أن الطفل يمكن أن يظل ينقل العدوى للآخرين، كما يمكن لبعض الأشخاص وخاصة البالغين نقل الفيروس دون إظهار أي علامات أو أعراض للمرض.
وأضاف أن الفيروس يتفشى أكثر في فصلى الصيف والخريف، أما في المناخات الاستوائية يحدث تفشي المرض على مدار السنة.
وأكد بدران أن مرض اليد والقدم والفم يصيب في المقام الأول الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات، وغالبًا ما يكونون أقل من 5 سنوات.
كما أوضح الأطفال في مراكز رعاية الأطفال معرضون بشكل خاص لتفشي مرض اليد والقدم والفم؛ لأن العدوى تنتشر عن طريق الاتصال الشخصي، والأطفال الصغار هم الأكثر عرضة للإصابة.
كما أضاف قائلًا يطور الأطفال مناعة ضد مرض اليد والقدم والفم مع تقدمهم في السن ويكتسبون أجسامًا مضادة بعد التعرض للفيروس، ومع ذلك من الممكن أن يصاب المراهقون والبالغون بالمرض.
أكد مجدي على أن النظافة الشخصية هي خط الدفاع الأول ضد هذا الفيروس ناصحًا بالآتي كسبل للوقاية من الفيروس: