الكوري كيم تشانج.. التشكيل بقطرات المياه رمز التوتر والطبيعة

شكلت قطرة المياه المشروع الفني للمبدع الكوري الجنوبي كيم تشانج يول، الذي أبدع لوحات تجريدية لقطرات المياه أبهر بها العالم ومنحته صك الإبداع بين فناني باريس التي عاش فيها 45 عاماً حتى وفاته في العام الماضي.

قطرات المياهالإبداع باستخدام قطرات المياه

وظل كيم مخلصاً لثيمته الأساسية التي تجسد الحياة، وتتلون بالوهم، وتجسد الطبيعة في حركتها وتوترها، مستوحياً فكرته في الأصل من قماش مبلل بالماء في الاستوديو الخاص به بعد انتقاله إلى فرنسا في عام 1972.

ويرى كيم أن الفنان الحقيقي ينبغي أن يكون جريئاً متمرداً مغامراً، يدخل في مواجهة حتمية مع نفسه.

قطرات المياهطريقة استخدام كيم قطرات المياه في فنه

وسواء كان يصور قطرة واحدة على شكل قلادة أو قماش مبعثر بقطرات الندى، فإن كل عمل من أعماله على الزيت يعرض نهجاً ماهراً للظل والملمس، محملاً بشعور من عدم الثبات.

وتتلألأ التصاميم الشفافة ببقع عرضية من اللونين الذهبي والأبيض، وتعزز ارتباطًا أعمق بمبادئ الطاوية، بالإضافة إلى التشكيك في التوتر بين الطبيعة والحياة المعاصرة.

قطرات المياهتوظيف قطرات المياه للحصول على شكل فني رائع 

وأكد كيم أن رسم قطرات المياه هو بمثابة عودة إلى حالة شفافة من «العدم»، مشيراً إلى أن رغبته كانت تفكيك الأنا، من خلال إعادة الغضب والقلق والخوف وكل شيء آخر إلى الفراغ، لكي يشعر المشاهد في النهاية بالسلام والرضا.

ويعتبر كيم من أبرز الفنانين في الحركة الفنية الكورية المعاصرة، ولد في مينجسان بكوريا الشمالية الحالية، واعتقل وهو مراهق لمدة عشرة أيام لأنه كان يحمل كتيباً مناهضاً للشيوعية.

قطرات المياهفن استخدام قطرات المياه

وبعد الإفراج عنه هرب إلى سيول بكوريا الجنوبية وأسس جمعية الفنانين المعاصرين، قبل انتقاله إلى باريس التي ظل بها حتى وفاته.