بعد 20 عامًا من التوقف قررت وزارة السياحة والآثار إعادة إحياء مدرسة الحضارة المصرية والتي تعدد امتدادًا لمدرسة المتحف المصري بالتحرير، وذلك حرصًا من الدولة المصرية على رفع الوعي الأثري والتاريخي لدي أبناء شعبها من مختلف الطوائف وتعريفهم بحضارة بلدهم وتاريخها.
وتستهدف المدرسة خريجي الجامعات من المصريين والأجانب المقيمين في مصر، ممن لديهم شغف المعرفة عن الحضارة المصرية العريقة بمختلف عصورها التاريخية.
وجرى اختيار متحف الحضارة بالفسطاط، ليكون مقرًا للمدرسة.
وسيشمل الإحياء المحتوي العلمي الذي سيتم تقديمه للمشاركين والزيارات الميدانية التي سيقومون بها، والتجهيزات اللازمة لقاعات المحاضرات، وذلك في محاولة لبدء نشاط المدرسة خلال العام الجاري.