لا ماء أو كهرباء.. مواطنون أوكران يكشفون معاناتهم مع الحرب

حالة من الرعب يعيشها المواطنين الأوكران في ظل الغزو الروسي الذي دمر منازلهم، في الوقت الذي أختبأ فيه الأشخاص في أقبية بدون كهرباء أو ماء أو غاز حيث يتم تحطيم مدنهم فوقهم.

ووصف مدنيون فروا من مناطق قريبة من الجبهة الشرقية في الحرب في أوكرانيا في حالة صدمة، مشاهد الدمار حيث تعرضت بلداتهم وقراهم لهجوم متواصل من القوات الروسية، بأنها مروعة للغاية.

لاجئين أوكرانلاجئين أوكران

والأحد الماضي، استقل أكثر من 270 شخصًا قطار الإجلاء متجهين غربًا إلى مناطق أكثر أمانًا في أوكرانيا من بلدة بوكروفسك، معظمهم جاءوا إلى هناك في حافلات من مناطق قريبة من القتال، بعدما تعرضت مدينتهم للدمار، وذلك بحسب وكالة « أسوشيتد برس»

وقالت ليدا تشوهاي (83 عاما) التي فرت من بلدة ليمان التي تضررت بشدة بالقرب من خط الجبهة في مقاطعة لوهانسك بشرق البلاد، "لقد دمرت الأجزاء الشمالية والجنوبية من المدينة وأصبح كل شئ مشتعل في المدينة".

لاجئين أوكرانلاجئين أوكران

وأضافت أنها هي وآخرون ممن فروا من ليمان، أن البلدة كانت تتعرض لهجوم متواصل وتحول جزء كبير منها إلى أنقاض، وأنها ومن معها كانوا مختبئين في الملاجئ، لأن السير في الشوارع أمر خطير للغاية.

لقد دمروا المبني الذي نعيش فيه، وقصفوا كل شئ الطرقات والمدارس والمستشقيات، هكذا نقلت الوكالة عن أولها ميدفيديفا قولها، مشيرة أن الجميع يعيشون الآن في أقبية، بينما تتطاير المقذوفات في سماء المنطقة.

لاجئين أوكرانلاجئين أوكران

وأضافت أنهم اختبأوا في سوبر ماركت أثناء انتظار الحافلة لاصطحابهم إلى القطار، وأن قنبلة سقططت بالقرب منهم واهتز المكان من شدة الانفجار، ولا يوجد مكان في المدينة لم يتضرر حتى الاثار".

وقالت فالنتينا دومانشينكو البالغة من العمر 59 عامًا إن قرية ياكوفليفكا الواقعة شمال سوليدار تعرضت أيضًا لهجوم متواصل.

لاجئين أوكرانلاجئين أوكران

وقالت إن القرية لم يعد بها كهرباء أو مياه جارية أو غاز، وكان الناس يعيشون من خلال الطهي على النار في الهواء الطلق، ورأت الناس يموتون من إصابات بشظايا في الشارع.