قالت السلطات الإسبانية، اليوم السبت، إن حفلات للمثليين في جزيرة العطلات "كناريا الكبرى" يمكن أن يكون بؤرة أخرى للعدوى بجدري القرود في البلاد.
وبحسب صحيفة «إل بايس» الإسبانية، فإن نحو 80 ألف شخص من إسبانيا والعديد من البلدان الأخرى شاركوا في "ماسبالوماس برايد"، الذي حضره بشكل رئيسي مثليو الجنس، من الرجال، في الفترة من 5 إلى 15 مايو الجاري.
ووفقًا لوكالة الأنباء الألمانية «د. ب. أ»، فإن رجالا من إيطاليا ومدريد وجزيرة تينيريفي المجاورة، أصيبوا بالفيروس، كانوا شاركوا في هذه الاحتفالات، في الوقت الذي أغلقت فيه السلطات مركز حمامات البخار "ساونا بارايسو" في مدريد أمس الجمعة بسبب إصابة عدة رجال هناك أيضا.
ووفقًا للسلطات الصحية في إسبانيا، فأنه حتى الآن تم اكتشاف 50 حالة إصابة بمرض جدري القرود، في حين أن هناك أيضا 23 حالة أخرى مشتبه بها
ومن الأعراض المحتملة الأكثر شيوعا الحمى والصداع الشديد وآلام الظهر والتهاب الحلق والسعال وتورم الغدد الليمفاوية، ويعد الطفح الجلدي الذي ينتشر من الوجه إلى الجسم من الأعراض النمطية للمرض.
قال مسؤول في الصحة العامة بالولايات المتحدة للصحفيين، إن جدري القرود فيروس يمكن أن يسبب أعراضا تشمل ارتفاع درجة الحرارة وآلاما ويظهر بشكل طفح جلدي مميز.
ويرتبط هذا المرض بالجدري ولكنه عادة ما يكون أخف لاسيما سلالة غرب أفريقيا من الفيروس التي تم رصدها في إصابة بالولايات المتحدة والتي يبلغ معدل الوفيات الناجمة عنها نحو واحد في المئة.
وقال المسؤول إن معظم الناس يشفون تماما في غضون ما يتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع، حيث لا ينتقل الفيروس بسهولة مثل فيروس سارس-كوف-2 الذي حفز جائحة كوفيد-19 على مستوى العالم.
ويعتقد الخبراء أن التفشي الحالي لمرض جدري القرود ينتشر من خلال الاحتكاك المباشر بجلد شخص مصاب بطفح جلدي نشط.
وطالب الخبراء بضرورة الحرص على نظافة اليد مع استخدام الواقيات الشخصية مثل الكمامات وتعقيم اليدين والبعد عن أى مصادر قد تنقل الأمراض، ويعتبر مرض جدري القرود هو مرض نادر يحدث أساسا في المناطق النائية من وسط إفريقيا وغربها بالقرب من الغابات الاستوائية الماطرة.