يعمل الشاعر الكيني كريستوفر أوكيموا محاضر في الآداب بجامعة كيسي، في بلاده، وهو مؤسس ومدير مهرجان كيستريتش الدولي للشعر في كينيا، ومؤسس ومدير (جمعية أدب الأطفال كيستريتش) كما أنه أحد منسقي حركة الشعر العالمية في إفريقيا.
نشر أوكيموا عشرة كتب شعرية، ترجمت منها مختارات إلى الفرنسية و النرويجية و الفنلندية واليونانية والأرمينية والكاتالونية والصربية والمجرية.
كما نشر المبدع الكيني مجموعة قصصية وثلاثة كتب للأطفال، بالإضافة إلى أربعة نصوص من الأدب الشفوي، والألغاز لشعب آباجوسي في كينيا بعنوان: جواهر الحكمة من القارة الأفريقية.
وكتب أيضا خمس حكايات شعبية عن شعب آباجوسي.
كما قدم ترجمات عديدة لشعراء من العالم إلى اللغة السواحيلية.
وفازت رواية أوكيموا، «سابينا ولغز الغول»، 2015 بجائزة بيرت للأدب الأفريقي (كينيا).
واختيرت قصص له من الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لهدف القضاء على الجوع، اختارها نادي القراءة لأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
وكان أوكيموا ضيفا في مهرجان الشارقة لأدب الأطفال (مايو 2022).
مؤلفون أفارقة في مهرجان الشارقة القرائي للطفل بالإمارات: لوراتو تروك - جنوب إفريقيا وكريستوفر أوكيموا - كينيا ومزوني بناني - تونس
مؤخرا قدم أوكيموا مختارات دولية في 1112 صفحة مختارات شعرية، تأملات في زمن الوباء: مختارات عالمية لقصائد كوفيد 19 2020)؛ ومختارات شعرية من 1300 صفحة، لا أستطيع أن أتنفسه: مختارات شعرية للعدالة الاجتماعية (2021)؛ وأصوات من الغابة: مختارات لقصائد من شرق إفريقيا وما بعدها (2022)؛ والخروج من العزلة: مختارات عالمية من قصائد عن المرونة والأمل والانتصار (2022).
غلاف مختارات في زمن الوباء ومن أجل العدالة الاجتماعية لـ أوكيموا
وفي العمل المقرر صدوره خلال أسابيع، في نحو 800 صفحة مختارات من الشعر المعاصر، تجمع إفريقيا في منصة واحدة بفضل مشاركة 150 من أبرز الشعراء في 24 دولة أفريقية.
ويعد أوكيموا المختارات بمثابة احتفال بالأفارقة والشعر والشعراء الذين يعيشون في القارة أو في الشتات.
وفي مقدمته للأنطولوجيا يشير المحرر إلى وجود توازن عادل بين تواجد الشعراء والشاعرات، وكذلك حضور الأجيال كلها.
غلاف أنطولوجيا الشعر الإفريقي المعاصر
ثم يضيف: «قد يكون من الصعب قياس تأثير الشعر أو قدرته في هذه المختارات كأداة للتغيير الاجتماعي، ولكنا نأخذ في الاعتبار تفاعل عدد هائل من طلاب الأدب عبر إفريقيا مع مهرجانات الأدب في جميع أنحاء القارة، وازدحام ورش العمل والمؤتمرات الأدبية التي تعقد في مختلف البلدان ومتابعة المواطنين العاديين لها».
وتابع: «كما يمكننا أن نستنتج أن بين هؤلاء الشعراء، في هذه المختارات، من يشبهون الحُداة في العصور التقليدية؛ فهم أنفسهم المعلقون الاجتماعيون والسياسيون».
وواصل: «بل ويتصرفون كمتحدثين باسم المجتمع الأفريقي، إنهم يعملون وفقًا لما هو متوقع من أي كاتب أفريقي، يتماشى مع تقاليدنا واحتياجاتنا، هذه القصائد الشعرية، بخصائصها الفنية المميزة، تتمتع بالتزام اجتماعي بالمثل».
وضمت المختارات التي تصدر باللغة الإنجليزية مشاركة 31 شاعرة وشاعرا عربيا، جاءت حسب ترتيب النشر الأبجدي للبلدان من الجزائر (وردة زرقين)، ومصر (أحمد يماني وعارف الخضيري وديمة محمود وعماد فؤاد وأشرف أبو اليزيد ومهاب نصر وعزمي عبدالوهاب وجمال القصاص ومحمد الحديني ومنار حسن فتح الباب وعلاء عبد الهادي)، والمغرب (محمد أحمد بنيس ومراد القادري وعلية الإدريسي البوزيدي وحسن نجمي وعواطف الادريسي بوخريص ومحمد ميلود الغرافي وجمال بن حيون ومنصف بروال) والسودان (طارق الطيب) وتونس (معز ماجد ورجاء غربي، وآمنة لوزير وآدم فتحي وسونيا مادوري وجمال الجلاسي وأشرف القرقني ولمياء المقدم وألفة دريد).