«دش بارد نزل على رأس حزب العدالة والتننمية»، كان هذا عنوان صحيفة «جمهوريت» التركية، اليوم السبت، لقصتها الخبرية عن أحدث استطلاع للرأي، في وقت تتقرب معه الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الفاصلة منتصف العام المقبل.
والسؤال المركزي الذي طرح: من المسؤول الأكبر عن المشاكل الاقتصادية؟ وكانت الإجابة صاعقة إذ قال 63% من الشعب أن الحكومة التي يقودها الرئيس رجب طيب أردوغان، هي من يتحمل المسؤولية كاملة.
لكن المفارقة التي أظهرها الاستطلاع الذي أعدته شركة متروبول للأبحاث «MetroPOLL Research Company» (المقربة من دوائر الحكم) ونشرت نتائجه على حساب «أوزر سينجار»، هي أنه عندما طرح السؤال على قواعد حزبي العدالة الحاكم، وحليفه الحركة القومية اليميني المتشدد، هنا انقسمت الآراء فبين ما نسبته 47% إلى 49%، قالوا إن الخارج هو الذي يتحمل المسئولية وهو ما يعني ضمنيا أن هناك ما يزيد على النصف في هذه القواعد يحملون الحكومة المسؤولية.
يأتي ذلك بعد يومين فقط من استطلاع آخر، استهدف شريحة الشباب الذين سيصوتون لأول مرة، وحمل بحسب مصادر إعلامية، أخبار سيئة لحزب العدالة والتنمية، الاستطلاع الذي أجرته شركة بحوث العمليات المستقلة، وأوضحت نتائجه أن 36.9٪ من الشباب الذين سيصوتون لأول مرة في الانتخابات المقبلة، بمن تتراوح أعمارهم ما بين 18 و22 عاما، قالوا إنهم يفضلون حزب الشعب الجمهوري العلماني، أكبر أحزب المعارضة في البلاد.
ومن خلال مقابلات التي جرت وجها لوجه مع 3444 مشاركا، يمثلون 27 إقليما متفرقا على مستوى الأناضول ككل، تبين أن حزب العدالة والتنمية الحاكم، حل ثانيا من حيث التفضيل وذلك بنسبة 21.2%، وجاء حزب الشعب الديمقراطية الكردي ثالثا بنسبة 9%.
واحتل حزب الحركة القومية (حليف أردوغان) المركز الرابع بنسبة 5.1%، أما حزب الخير فحصل 3.9%.
وكان من أكثر الجوانب اللافتة للنظر في الاستطلاع، هو معدل أولئك الذين لم يحسموا أمرهم وصرحوا بأنهم لن يصوتوا، وبناءً عليه، قال 13٪ من المشاركين عبروا بإنهم مترددون، وبلغت نسبة من رفضوا التصويت 7.1%.