خاص أردوغان: تجاوزنا خلافاتنا مع الإمارات والسعودية.. ووضعنا خطط تطوير العلاقات

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن لبلاده قواسم مشتركة مع السعودية والإمارات، «فهم أخواننا المسلمون»، مؤكدًا أن الخلافات معهما تم تجاوزها.

جاء ذلك خلال مشاركته في فعالية شبابية بمناسبة الاحتفال بيوم أتاتورك للشباب والرياضة في القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وقلل أردوغان من شأن الخلافات مع السعودية والإمارات، مؤكدًا أنها «يمكن أن تحدث داخل الأسرة الواحدة، وقد تجاوزناها، ووضعنا خططًا بهدف إحداث طفرة في العلاقات الثنائية بمجالات التجارة والصناعة والصناعات الدفاعية والثقافة والسياحة، ونتخذ الآن خطوات لتنفيذ ذلك».

مجالات التعاون

وأشار إلى أنه زار مؤخرًا الإمارات لتقديم واجب العزاء بوفاة رئيسها الراحل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان (طيب الله ثراه)، وأن والعلاقات مع السعودية أيضًا تسير في اتجاه أكثر إيجابية.

وأعرب عن ثقته بأن المسار الذي بدأته تركيا تجاه الرياض وأبو ظبي، سيقدم مساهمات مهمة للغاية سواء على الصعيدين التجاري أو السياسي، إضافة إلى إمكانية مشاركة بلاده بخبراتها في مجال الصناعات الدفاعية مع كل من السعودية والإمارات.

وسط الأنشطة المثيرة للجدل بشرق المتوسط.. تركيا تستلم سفينة للحفر العميق من كوريا الجنوبية

وفي سياق آخر، وصلت أمس سفينة الحفر التركية الرابعة التي جرى تصنيعها بكوريا الجنوبية، والمقرر أن تنقل أسطول الحفر في البلاد إلى مستوى آخر أكثر تطورا، وفقا لوسائل إعلام محلية.

وقالت وكالة أنباء الأناضول الحكومية إن سفينة «الكوبالت إكسبلورر» وصلت إلى ميناء تاسوكو بمدينة مرسين المطلة على البحر المتوسط. وبحسب ما ذكره موقع الشحن البحري «مارين ترافيك» يمكن للسفينة أن تعمل على عمق 3600 متر ويبلغ ارتفاعها 104 أمتار.

هل تخطط تركيا لإطلاق أنشطة تنقيب جديدة في المتوسط؟هل تخطط تركيا لإطلاق أنشطة تنقيب جديدة في المتوسط؟

وكانت شركة الطاقة التركية المملوكة للدولة TPAO قد تعاقدت على شراء السفينة في نوفمبر الماضي من شركة دايو Daewoo الكورية لبناء السفن، وأبحرت في مارس، فيما أشارت «الأناضول» إلى أنه سيجرى تغيير اسم السفينة.

يأتي هذا التطور في وقت تقوم فيه تركيا باستكشافات في شرق البحر الأبيض المتوسط وغرب البحر الأسود، وهي الأنشطة التي تشكل مصدر خلاف كبير بين اليونان وقبرص وتركيا، حيث وصلت التوترات ذروتها في أكتوبر الماضي عندما أعادت القوات التركية سفينة أبحاث قبرصية بدعوى دخولها أراضيها.

ومع ذلك، فإن إحياء المحادثات الاستكشافية بين أنقرة وأثينا العام الماضي قدّم إطارًا دبلوماسيًا لخفض التصعيد. وفي مارس التقى رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول.