تجمع شنايدر إلكتريك، الشركة المتخصصة في التحول الرقمي لإدارة الطاقة والأتمتة والاستدامة، من خلال قمة الابتكار في الشرق الأوسط وأفريقيا 2022، عدداً من قادة الصناعة وخبراء التكنولوجيا وصناع القرار في المؤسسات الحكومية، عبر أول قمة هجينة للابتكار على مستوى المنطقة، والتي تقام في كوكاكولا أرينا في دبي، خلال الفترة من 18 إلى 19 من الشهر الجاري.
وتستكشف القمة كيفية الاستفادة من الإنجازات الرائدة في التحول الرقمي والبرمجيات الذكية لتعزيز قطاعات الأعمال والمساهمة في بناء مستقبل يحقق مستهدفات الاستدامة والكفاءة التشغيلية والإنتاجية والحياد المناخي.
ويركّز الحدث، الذي يستمر ليومين، عبر سلسلة من المسارات المختلفة، على تسريع التقنيات للنمو والاستدامة في مجالات الطاقة والخدمات اللوجستية والتصنيع وتجارة التجزئة والمرافق، ويشارك في قمة الابتكار الأولى من نوعها أكثر من 5000 مشارك من المنطقة.
ويضم الحدث أيضًا مركزًا للابتكار والذي يعرض برامج وحلول شنايدر إليكتريك المدعومة بإنترنت الأشياء والمصممة بواسطة منصة ((EcoStruxure الخاصة بشنايدر إليكتريك، والتي تقلل من استخدام الطاقة وتجعل المؤسسات وعملياتها مرنة وقابلة للتكيف لتحويل تحديات المستقبل إلى فرص.
كما تخطط شنايدر إلكتريك أيضًا للإعلان عن مجموعة من الحلول والتقنيات الجديدة الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا خلال الحدث، بما يمكّن المؤسسات والشركات في القطاعين الحكومي والخاص من تسريع التحول السلس نحو رقمنة المستقبل.
ويفتتح المهندس وليد شتا رئيس منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بشنايدر إلكتريك، قمة الابتكار يوم 18 من مايو والتي ستتضمن سلسلة من الجلسات الحوارية لرواد مجال التكنولوجيا والاستدامة.
وقال لوك ريمون، نائب الرئيس التنفيذي للعمليات الدولية في شنايدر إلكتريك: «الطريق إلى مستقبل مستدام هو الطريق الذي يوظف الابتكارات لإنجاز عمليات أكثر حفاظاً على البيئة بتكاليف منخفضة وكفاءة متزايدة. ولمكافحة تغير المناخ، نحتاج إلى الحياد الكربوني في حين أن أكثر من 80٪ من الانبعاثات التي تنتج عن توليد الطاقة واستهلاكها، والحل يكمن في تعزيز التحول الرقمي. وأضاف ريمون أن "إقامة قمة الابتكار لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في دبي سيظهر كيف يمكن للرقمنة أن تدعم حقبة جديدة من نمو الأعمال المستدام الذي يحتاجه العالم الآن أكثر من أي وقت».
بدوره قال وليد شتا، رئيس شنايدر إلكتريك في الشرق الأوسط وأفريقيا: «نحرص على تزويد الشركاء بأحدث الأدوات والتقنيات التي يحتاجون إليها لتعزيز النمو في الوقت الحالي وللسنوات القادمة. ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا حققت خطوات مهمة في تبني الحلول الذكية، لكن يمكننا القيام بالمزيد معًا. ومع استضافة كلٍ من مصر والإمارات لقمتي المناخ العالميتين (COP27) و(COP28) على التوالي، لدينا فرصة نوعية لتسريع العمل. وأضاف شتا "نحن نتطلع إلى تعزيز دور التكنولوجيا وتوفير الطاقة الكهربائية في تحقيق هذه الأهداف وتعزيز الكفاءة والاستدامة للجميع».
وتشهد القمة عقد أكثر من 50 جلسة معرفية بقيادة الخبراء لتشجيع الاستدامة والكفاءة خلال قمة الابتكار في الشرق الأوسط وأفريقيا. وابتداء من مستقبل السيارات الكهربائية والمدن الذكية إلى تحقيق الحياد الكربوني وتعزيز سلاسل التوريد الخضراء، ستسهم القمة في تعزيز الحوار حول مسار مستقبلي يدعم الاقتصاد الجديد.
وعبر المنصة الافتراضية للقمة، يمكن أيضاً للمشاركين من أي مكان في العالم الانضمام إلى قمة الابتكار في الشرق الأوسط وأفريقيا ومتابعة فعالياتها، حيث ستبقى منصتها الافتراضية مفتوحة لمدة شهر كامل بعد انتهاء الحدث الفعلي، بحيث يمكن للمشاركين التواصل من جديد عبر الإنترنت أو مشاهدة الجلسات أو التواصل مع الفريق التقني.