اعتقلت الشرطة التركية طفلين بتهمة إهانة الرئيس، على خلفية مشاركتهما في مظاهرة نسائية خلال مارس الماضي، رفعت شعارات منددة بالمارسات القمعية ضد المرأة، وفق المحامية فويليا داغلي.
وقالت داغلي إن الطالبيْن، عمرهما 16 عامًا، اقتيدوا إلى مخفر الشرطة، ويواجهان اتهامات تتعلق برفع شعارات تندد بالممارسات القمعية ضد المرأة، ومنها شعار: «طيب.. كم عدد النساء قادمات.. أقفز أقفز بسرعة».
ضابط شرطة تركي يفتش أحد المارين في الشارع
وأضافت أنه لا توجد أوامر اعتقال أو توقيف من قبل سلطات الادعاء، مؤكدة أن ما حدث غير قانوني ولا يجوز احتجاز الطفلين من دون استيفاء الشروط القانونية.
في سياق آخر، ندد زعيم الشعب الجمهوري المعارض كمال كيلتشدار أوغلو بقرار محكمة استئناف باسطبنول منع النائبة جنان كافتانجي أوغلو من العمل السياسي وسجنها 4 سنوات بتهمة إهانة أردوغان وموظفين عموميون.
كمال كليتشدار أوغلو
وقال كيلتش دار أوغلو أمام الهيئة البرلمانية لحزبه في أنقرة اليوم الثلاثاء: «لقد أدانوا رئيسة مقاطعة اسطنبول، ولم يكتفو بذلك بل فرضوا أيضًا حظراً سياسياً عليها، وهو ما يعني أن تركيا عادت إلى الوراء ولا يزال التنكيل بالسياسيين المعارضين قائمًا فلا ديمقراطية في بلد يشهد محاولات إغلاق حزب»، في إشارة إلى سعي أردوغان غلق حزب الشعوب الديمقراطية الكردي أو زجّ السياسي في السجن كونه يحمل فكرًا مختلفًا
واستطرد: «إلى أولئك الذين يريدون أن تُسجن جنان، ولأجل هذا يصنعون المحاكم ويختارون القضاة ويوجهونهم.. نحن قادمون وسنعيد الديمقراطية والحرية إلى هذا البلد بالرغم منكم سنجلب الأخوة (مع الأكراد)».
وتساءل كيلتش ناقمًا كيف يمكن قبول سجن شخص بريء، وفي الوقت نفسه يتم «إطلاق سراح مسلحي داعش الذين ارتكبوا من الجرائم الدموية الكثير والكثير؟ إنه الظلم ولابد من القضاء عليه»
وأكد أن «حزب الشعب الجمهوري لن يعترف بقرار المنع السياسي لرئيس مقاطعتنا، ولا بالمحكمة وقرارها وستبقى جنان كافتانجي أوغلو هي رئيسة فرع الحزب باسطنبول».