اندلعت فضيحة أخلاقية، في مسابقة يوروفيجن للأغنية، بعد أن ادعى عدد من المشاركات والمتطوعات أنهن تم التحرش بهن خلال حفل الإطلاق في إيطاليا هذا العام.
مسابقة يوروفيجن بإيطاليا
وذكر موقع "ميل أونلاين"، أن حفل الافتتاح الذي أقيم في نهاية الأسبوع الماضي حضره جميع المشاركين إضافة إلى فنانين ومطربين وراقصين وعددا من كبار الشخصيات.
من جانبها، نفت إدارة "يوروفيجن" التي تنظم مسابقة ماراثون الغناء السنوي - هذه المزاعم، لكن الجماعات النسائية في إيطاليا تضغط من أجل إجراء تحقيق عاجل للشرطة.
الجماعات النسائية في إيطاليا تضغط لإجراء تحقيق
واتصلت متسابقة تدعى كيارا بحملة Non Una Di Meno المدافعة عن حقوق النساء، وأكدت أنها تعرضت للتحرش من قبل راقصين من جنسيات أجنبية، من دون التعرف عليهم.
فيما ساندتها امرأة أخرى قالت إنها متطوعة، ومع ذلك لم تسلم من الانتهاكات والمخالفات التي تكررت أكثر من مرة.
وأوضحت أنها تعرضت أكثر من مرة لموقف محرج، وحاولت الفرار ولم تجد مساندة من مسؤولي الحفل.
وأضافت المرأة وهي في العشرينات من عمرها: "كنت أتطلع دائماً لأن أكون متطوعة في يوروفيجن لكنني لم أتوقع حدوث أي شيء كهذا، وما تخيلته تجربة رائعة تحولت إلى انتهاك لا آدمي".
وشبهت المرأة ما يحدث في المسابقة بممارسات الملاهي الليلية.
وكان حفل افتتاح المسابقة قد أقيم يوم الأحد 8 مايو في قصر فيناريا في ضواحي تورين المقر الملكي السابق.

واستضاف المكان - وهو أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو – وفود أكثر من 40 دولة تتنافس للفوز باللقب مع غياب للمتسابقين البريطانيين.
وتتحدث تقارير مختلفة على وسائل التواصل الاجتماعي عن حفلات ماجنة على ما يطلق عليه السجادة الفيروزية على غرار السجادة الحمراء في مهرجانات السينما.
وكشفت صحيفة "كوريير ديلا سيرا" الإيطالية أنها تواصلت مع العديد من المتطوعات اللاتي تحدثن عن ليلة مرعبة من الانتهاكات الأخلاقية.
وأثار نفي مسؤولي المسابقة ومجلس مدينة تورين التي تستضيف الحدث، حفيظة الجماعات المساندة للنساء في إيطاليا، وطالبت بفتح تحقيق فوري قبل إعلان النتيجة النهائية في يوم السبت 14 مايو الجاري.