أصدر القضاء في هولندا، حكما بسجن 11 شخصا، بتهمة التورط في قضية غرفة التعذيب المكتشفة في حاوية شحن بحري، لمدد تتراوح ما بين عام حتى 9 أعوام.
وتصدرت القضية عناوين صحف العالم عقب القبض على أفراد العصابة في العام قبل الماضي 2020.
تفاصيل القضية تعود إلى يونيو من العام 2020، عندما اكتشفت الشرطة الهولندية، 7 حاويات عازلة للصوت داخل مستودع برابانات، واكتشاف أن إحدى الغرف مجهزة للتعذيب بشكل كامل داخل الحاوية المجهزة بمقعد لطب الأسنان، تضم أشرطة تقييد وأدوات تعذيب مختلفة.
وفي بدلة «houwse plantage» الواقعة بالقرب من حدود هولندا وبلجيكا، اكتشفت أجهزة الأمن الحاويات، حيث اعترضت رسائل مشفرة بين أفراد العصابة، وصادرت صندوقا ومجمدا ومقصا حديديا للحديقة، ومواقد غاز يعتقد استخدامها في تعذيب الضحايا.
«روجر. ب» الملقب بـ«بيت كوستا»، -أحد أفراد العصابة- جرى سجنه 33 شهرا، وهو ما يضاف إلى العقوبة البالغة 15 عاما، بتهمة تهريب الكوكايين، صدرت ضده الشهر الماضي.
بينما حكم على الذراع اليمنى لـ«روجر. ب» بالسجن ثمان أعوان، بتهمة جمع معلومات عن الضحايا المحتملين، إضافة إلى تهم أخرى.
بدورهم قال القضاة، في محكمة أمنية مشددة، في مدينة أمستردام، إن العصابة، مذنبة بارتكاب مجموعة جرائم متنوعة، بما في ذلك الإعداد لخطف وتعذيب أعضاء العصابات المنافسة وعائلاتهم.
المحكمة قالت إن الحاويات كشفت عن أدلة تدين أفراد عصابة، بالإضافة إلى رسائل الدردشة،
وجاء نص إحدى الرسائل -التي راجعتها المحكمة-: «يجب أن يكون لدينا ما يكفي من الأحزمة وأربطة العنق لربطها».
ونصت الأخرى: «نحتاج إلى كماشة لأصابع اليدين والقدمين».
الشرطة الهولندية قالت إن عمليات الخطف التي خطط لها أفراد العصابة، حضروا لها بعناية شديدة.
ونوهت بأنها عثرت على فريق مراقبة، وبنادق آلية وسترات شرطة وحافلات صغيرة وعلامات توقف على الطرق، وسترات واقية».
ومن ناحيتها، ردت العصابة بأن الحاويات، جهزوها لتخويف الضحايا، أو استخدامها في زراعة الماريجوانا.