يتجه فرديناند ماركوس الابن، صوب تحقيق فوز كاسح في انتخابات الرئاسة الفلبينية اليوم الاثنين؛ بنحو ضعفي أصوات أقرب منافسيه، مما يضع نجل الراحل على أعتاب عودة سياسية تاريخية.
وأظهرت إحصاءات غير رسمية للجنة الانتخابات أن ماركوس (64 عاما) يقترب من اجتياز حد 27.5 مليون صوت المطلوب لضمان الأغلبية في الانتخابات الرئاسية للمرة الأولى منذ نهاية حكم والده الذي امتد بين عامي 1965-1986.
ويجعل هذا الإحصاء من شبه المؤكد عودة عائلة ماركوس إلى السلطة، بعد 36 عاما من خروجها المهين إلى المنفى بعد الإطاحة بها في انتفاضة "سلطة الشعب".
وقال ماركوس لمؤيديه في تصريحات بُثت على فيسبوك "آمل ألا تملوا من الوثوق بنا"، مضيفًا "لدينا الكثير من الأشياء التي نود أن نفعلها".
ووفقا للإحصاءات غير الرسمية للجنة الانتخابات، فقد حصل ماركوس الابن على 26.3 مليون صوت، مقارنة مع 12.5 مليون صوت لنائبة الرئيس ليني روبريدو، بعد فرز 81.8 بالمئة من الأصوات المؤهلة.
وعلى الرغم من تراجع مكانة عائلة ماركوس، فقد عادت من المنفى في التسعينات، ومنذ ذلك الحين أصبحت قوة مؤثرة في السياسة، واحتفظت بنفوذها بثروة هائلة وعلاقات واسعة النطاق.
وشغل ماركوس الابن منصب حاكم إقليم وعضو في الكونجرس وعضو في مجلس الشيوخ، كما أن شقيقته، إيمي، حاليا عضو في مجلس الشيوخ، وشغلت والدته إيميلدا ، عضوية مجلس النواب لأربع فترات.
وتعرض ماركوس لانتقادات لعدم مشاركته في مناظرات رئاسية، كما لم يظهر بوسائل الإعلام خلال الحملة إلا قليلا.
وتنفي عائلة ماركوس سرقة مليارات الدولارات من ثروات الدولة خلال فترة وجودها على رأس ما يعتبره المؤرخون أحد أشهر الأنظمة الفاسدة في آسيا.
ويشير الإحصاء الأولي إلى أن ماركوس سينتقم من خسارته أمام روبريدو في انتخابات نائب الرئيس عام 2016، وهي هزيمة بفارق 200 ألف صوت فقط سعى إلى تغييرها دون جدوى.