خاص أيقونة ذوي الهمم.. المصرية دينا طارق بطلة عالم في السباحة

«تلك الحياة لا تروق إلا للمحاربين، فإن لم تكن ذو إرادة فلا أسف عليك، قاتل لكي تكون ما تريد».. من هذه الكلمات اتخذت السيدة المصرية، رانده بكر البسطويسي، والدة بطلة العالم والعرب في السباحة، المصرية دينا طارق سعد، قرارها أن تجعل من ابنتها الصغيرة التي أهداها الله لها كمنحة بمتلازمة الحب، بطلة لامعة يشار لها بأصابع الشهرة والتميز والنجاح محلياً وعالمياً.

دينادينا

دينا طارق، ابنة نادي سموحة بمحافظة الإسكندرية، شمال مصر، وخريجة مركز المحبة بمدرسة «سان جان أنتيد»، ليست بطلة عادية أو مجرد فتاة من ذوي الهمم حققت نجاحات وإنجازات باسم ناديها، ولكنها أيقونة نجاح ينظر لها الجميع باعتبارها تجربة فريدة لفتاة وأمها لا يمكن التغافل عنها، فالأم بطلة مثل البنت تماما لدورها في وصول هذه البطلة للعالمية.

دينادينا

«دينا حياتي وأعظم انتصاراتي في الحياة».. بهذه الكلمات بدأت الأم راندا البسطويسي، حديثها، مؤكدة أنها عندما رزقت بدينا كان من الممكن أن تستسلم للأمر لكنها اتخذت من التحدي طريقا، وقررت أن تصل بابنتها إلى بر الأمان ووضعت لها برنامجا تعليميا، تأهيليا ورياضيا، عملت على تنفيذه مع عدد من المختصين بعد أن تركت عملها لتتفرغ لبطلتها، وبمرور الوقت اكتسبت الأم الخبرة التي دفعتها لتأسيس مركز خاص بذوي الهمم لمساعدة ابنتها وكل من هم في حالتها.

دينادينا

وقالت: رحلة طويلة من العمل والتدريب، ساعدني فيها ودعمني المهندس محمد فرج عامر رئيس نادي سموحة، الذي وفر لذوي الهمم في النادي كل ما يلزمهم من احتياجات وعمل على تذليل كافة العقبات لصناعة أبطال من متلازمة الحب ومختلف الإعاقات، ودمجهم مع أقرانهم في النادي محليا وعالميا. 

دينادينا

وأضافت: حققت دينا العديد من البطولات باسم مصر فهي بطلة العالم والعرب في السباحة حيث حصلت على 3 ميداليات ذهبية في بطولة العالم للأولمبياد الخاص الذي أقيم في سوريا، وأخرى برونزية في الأولمبياد الخاص الذي أقيم في إيطاليا، فضلا عن البطولات المحلية المتعددة في السباحة.

دينادينا

وتابعت: دينا ليست بطلة رياضة واحدة فهي متعددة المواهب والهوايات، فنجاحها في السباحة رافقه تألق في التنس الأرضي، حيث حققت بطولة العالم في لوس أنجلوس وحصلت على ميدالية فضية وأخرى برونزية، فضلا عن بطولة العالم في الجمباز الفني حيث حصلت فيه على 10 ميداليات، 4 ذهبية و4 برونزية و1فضية.

دينادينا

دينا لا زال لديها الكثير -بحسب قول والدتها- ولا زالت تحلم بحصد بطولات عالمية وعربية، فهي تهوى أيضاً البالية والاستعراض وممارسة كافة الأنشطة الحركية. 

دينادينا ووالدتها