حرب كلامية نشبت بين الفنان العالمي ليوناردو دي كابريو، ورئيس دولة البرازيل الحالي جايير بولسونارو، بدأت بسبب الأحوال السيئة التي تواجهها غابات الأمازون تلك الفترة، التي اعتبرها الأول من القضايا التي ستؤدي إلى دمار البيئة.
ولم يكن ليوناردو دي كابريو، هو الوحيد الذي علق على ما يحدث بغابات الأمازون حاليًا من أعمال تجارية، على يد الرئيس الحالي بدولة البرازيل، ولكنه يواجه هذا الاتهام أيضًا من قِبل معارضي دولته، حيث إنه -على حسب قولهم- لم يكترث لأمور المناخ، مؤكدين أن الوضع في غابات الأمازون يزداد سوءا منذ وصوله إلى السلطة.
بدأت القصة، بتغريدة للنجم العالمي، ليوناردو دي كابريو، على موقع التدوينات الصغيرة «تويتر»، طالب فيها ذكر فيها أهمية البرازيل كموطن لغابات الأمازون والأنظمة البيئية الأخرى، لتغير المناخ، وما يحدث فيها.
وطالب الفنان العالمي، الشباب البرازيلي بالتصويت ضد الرئيس الحالي حتى تنتهي هذه الأزمة، وذلك بعد أن أكد خبراء المناخ أن الزراعة في الأمازون هي ثاني أسباب الضرر الذي يلحق بتلك الغابات، لأنها تؤدي إلى تآكل التربة ووقوع ترسب في الأنهار، إلى جانب استخدام أسمدة كيماوية مضرة.
رونالدو دي كابريو
ولم يسلم الفنان العالمي من السخرية التي وجهها له الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، حيث طالبه بأن «يغلق فمه» -حسب قوله- في الكلمة الخاصة به، التي ألقاها على مؤيديه أمام القصر الرئاسي.
رئيس البرازيل، رأى أنه يتعين على النجم العالمي معرفة أنه من دون الزراعة في البرازيل، سيصاب العالم بمجاعة، قائلا: مديرة منظمة التجارة العالمية، ذكرت أنه من دون الأعمال التجارية الزراعية البرازيلية، ستكون مجاعة في العالم، لذلك يتعين على دي كابريو، إغلاق فمه، بدلا من التحدث بهذا الهراء.
رونالدو دي كابريو
وأوضح الرئيس بولسونارو، أن الصور التي نشرها الفنان العالمي، رفقة تغريداته يعود تاريخها إلى 20 عاما منصرمة.
وتولى الرئيس البرازيلي، جايير بولسونارو، السلطة عام 2019، وينتمي لليمين المتطرف بدولته، وينتظر إجراء انتخابات برازيلية مقبلة ليكون مشاركًا بها.