في مثل هذا اليوم، الموافق 5 مايو، من عام 1967، شهد النادي الإسماعيلي المصري، أول تتويج له بالدوري المصري الممتاز، وسط جيل مميز من اللاعبين البارزين في حقبة الستينات.
ونجح الإسماعيلي، في الفوز بالبطولة المحلية في مصر، على يد المدرب البريطاني، جوردان طومسون، وبجانب مجموعة من النجوم، على رأسهم، علي أبو جريشة، ريعو، شحتة، وسيد عبد الرازق بازوكا.
وحسم الدراويش، لقب الدوري المصري حينها، بفارق 4 نقاط عن الأهلي، غريمه التقليدي.
وبعد عامين، حقق دراويش مصر أول بطولة أفريقية، وسط نخبة من أبزر لاعبين هذا الجيل، في عام 1969 – 1970، بعد الفوز ببطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري، على الأنجلبير "مازيمبي حاليا" الكونغولي، في المباراة النهائية على إستاد القاهرة.
وتأتى ذكرى التتويج بالبطولة الأشهر داخل مصر، في الوقت الذي تشهد فيه قلعة "الدراويش" تغير في الطاقم الفني، وخسارة تلو الأخرى في الدوري المصري، وتراجع نتائج الفريق.
ويتذكر نجم الإسماعيلي السابق، علي أبو جريشة، تتويجه بأول بطولة له مع الفريق قائلا في تصريح خاص لـ "سفن إيه نيوز": "ذكريات رائعة لا تنسى، بدأنا الموسم بشكل سلبي مع صلاح أبو جريشة، مدرب الفريق وقتها، ولكن تمت الاستعانة بالمدرب البريطاني بعد ذلك، وربح جميع مبارياته في الدور الثاني، وهو الأمر الذي جعل الإسماعيلي بطل المسابقة".
وعن مشكلة الدراويش الحالية أضاف: "المشكلة لا تكمن في تغير الأجهزة الفنية، المشكلة في الإسماعيلي، هي نقص الموارد، وفي عصر الاحتراف يجب أن تكون الأموال حاضرة، لأن أندية الشركات، تقوم بإغراء اللاعبين مقابل الحصول على توقيعهم، بمقابل مادي ثلاث أضعاف عن الإسماعيلي".
وشهد الموسم الحالي، تغير العديد من الأجهزة الفنية، بداية من طلعت يوسف، والأرجنتيني خوان براون، ثم حمد إبراهيم الذي تم إقالته منذ أيام، وتعين حمزة الجمل بدلا منه.
ويواجه الإسماعيلي، شبح الهبوط للقسم الثاني في الدوري المصري، حيث جمع 11 نقطة فقط، من 16 مباراة، ففاز في مباراتين فقط، وخسر في 9 وتعادل في خمس مواجهات.