دافعت الهند، اليوم الأربعاء، عن استمرار مشترياتها من النفط الروسي.
وقالت إنها جزء من مسعى طويل الأجل؛ لتنويع إمداداتها ومجادلة بأن وقفا مفاجئا للواردات سيرفع الأسعار العالمية ويلحق ضررا بالمستهلكين المحليين.
وتحت إغراء خصومات، اشترى ثالث أكبر مستورد للخام في العالم نفطا من روسيا منذ أن غزت أوكرانيا أكثر من ضعفي ما اشتراه في عام 2021 بكامله في الوقت الذي دفعت عقوبات غربية كثيرين من مستوردي النفط إلى تحاشي التجارة مع موسكو.
وأوضحت الهند أن دولا أوروبية تواصل استيراد كميات أكبر بكثير من النفط من روسيا وأن الخام الروسي يشكل نسبة ضئيلة من استهلاك البلاد.
وقالت وزارة البترول والغاز الطبيعي: "الهند تعاني من دفع أسعار تتزايد بشكل مستمر يتقضاها بعض موًردي النفط، وهو ما يدفع الهند لتنويع مصادرها للشراء، ولتوسيع سلة إمداداتها، قالت الهند إن شركاتها تشتري الطاقة من روسيا منذ بضع سنين بكميات متباينة.
وقالت الوزارة في بيان "الهند كمشتر ضخم للنفط الخام إذا تراجعت بشكل مفاجئ الآن عن مصادرها المتنوعة وركزت على المصادر المتبقية في سوق مكبوحة بالفعل، فإنها ستقود إلى مزيد من التقلبات وعدم الاستقرار".