تحدث بيل جيتس عن طلاقه من ميليندا، قائلاً إنه لا يزال حزينا على انتهاء الزواج الذي دام 27 عاما، مؤكداً أنه لم يحزن عندما اقتسما ثروته الهائلة، ولكنه كان يفضل أن يظل كلب العائلة معه، ولكن ميليندا احتفظت به لنفسها.
وكشف مؤسس مايكروسوفت، البالغ من العمر 65 عاما، أنه وزوجته السابقة لم يبرما اتفاقية قبل الزواج، لذلك اقتسما ودياً ثروتهما الهائلة وفقاً للقانون بدون أية مشاكل.
كما رفض الملياردير تأكيد ما إذا كان قد خدع زوجته السابقة - على الرغم مما تردد بقوة بأن لديه علاقات متعددة - حيث قالت ميليندا في مارس الماضي إن هناك تساؤلات يجب أن يجيب عليها".

وعندما سئل عما إذا كانا ما زالا صديقين، قال بيل لصحيفة صنداي تايمز: "أود أن أقول ذلك".
وذكر أنها في مقابلة اختارت عدم استخدام تلك الكلمة، لكنه سيستخدمها، معربا عن سعادته البالغة لأنهما يعملان معاً.
وأكد بيل إن تسوية الطلاق في الوقت الذي قدرت فيه ثروته بنحو 130 مليار دولار، كانت "عادلة" من كلا الجانبين.
ولدى الزوجان ثلاثة أطفال، جينيفر 26 عاما، روري 22 عاما، وفيبي 19 عاما.

وقال مازحاً إن احتفاظ ميليندا بالكلب قتله، منوهاً بأن مناقشاته معها بعد الانفصال تركزت في معظمها على أعمالهما ومؤسساتهما الخيرية.
وكانت ميليندا قد صدمت العالم عندما أعلنت هي وبيل في مايو 2021 أنهما أنهيا زواجهما الذي دام 27 عاماً كما كشفت أنها تحملت أوقاتًا صعبة عاطفياً أثناء زواجها.
وقالت ميليندا في مارس إنها وبيل ليسا صديقين لكنهما يتعاملان بصورة ودية، ويعملان معا، مؤكدة أنه كان لديه أكثر من علاقة غرامية طوال فترة زواجهما.

وأوضحت أنها تؤمن بالمغفرة وسامحته من قبل عن علاقته مع إحدى الموظفات في عام 2000، وأخلصت لزوجها منذ يوم خطوبتها وحتى انفصالها عنه.
وفي العام الماضي اتهم أربعة من موظفي ميكروسوفت جيتس بأنه "متنمر" في المكتب وشعاره هو "هذه الفكرة الأكثر غباءً التي سمعتها على الإطلاق".
وبدأت سمعة غيتس كرئيس غاضب بعد فترة وجيزة من إطلاقه لشركة مايكروسوفت العملاقة للتكنولوجيا مع صديق الطفولة بول ألين في عام 1975، حسبما أفاد موقع إنسايدر، ولكن متحدثاً باسمه نفى إساءة معاملة موظفين.

وفي سياق متصل، اتهمته ماريا كلاوي ، عضوة مجلس إدارة ميكروسوفت السابق أنه لا يتقبل الاقتراحات الخاصة بتحسين التنوع، ويتصرف كما لو كان أذكى شخص في الغرفة.
وكان جيمس والاس قد اتهمه في كتاب له أنه كان على علاقة بامرأة متزوجة أكبر منه 13 عاما، عندما كان يبلغ من العمر 27 عاما.
كما قال الكاتب روبرت كرينجلي أنه كان يفقد الوعي في الحفلات الصاخبة التي يدعو إليها.
واعترف جيتس في مقابلته أنه ارتكب خطأ فادحاً بحضور اجتماعات جمع تبرعات مع المدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين.