صحف اليوم تسلط الضوء على مظاهر العيد في الإمارات

أبرز ما جاء في صحف اليوم بالإمارات

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء على مظاهر العيد في الإمارات والتي تتجلى في وحدة الصف ورسوخ أركان البيت العامر بالخير والأمن والأمان والاستقرار، مؤكدة أنه بمثل هذه الأجواء ترسخ الإمارات بلا انقطاع نهجها المتواصل من أجل إحلال السلام والوئام عبر العالم.

وتناولت الصحف في افتتاحياتها أجواء التفاؤل التي تسود العالم الإسلامي مع أول أيام عيد الفطر، حيث يحدو الأمل الشعوب الإسلامية بأن تكون نهاية حقبة من الأزمات الممتدة التي أنهكت البشر منذ مطلع العام 2011.

عيد الإمارات

فتحت عنوان "عيد الإمارات" قالت صحيفة الاتحاد إنه في أعياد الإمارات تتألق كل عام مظاهر وحدة الصف ورسوخ أركان البيت العامر بالخير والأمن والأمان والاستقرار، وتتضاعف في المناسبات السعيدة البهجة الغامرة بلقاءات القيادة الحكيمة وتواصلها المستمر مع أبناء الوطن، لتبادل التهاني والاطمئنان على حسن سير الأحوال، فيتجدد عهد الولاء، ويستمر تدفق نهر العطاء والرخاء، وتتواصل مسيرة البناء والعمران المباركة لتحقيق طموحاتنا الكبيرة في المستقبل لصالح الأجيال الشابة المقبلة، وليبقى الوطن على الدوام في تقدم وازدهار.

وأضافت أنه في الأعياد تتجسد بالإمارات أرقى معاني الوفاء والتعاضد بين الجميع، بين القيادة الحكيمة والشعب، بين أفراد الأسرة الواحدة، بين العائلات والجيران ..بين مختلف الجنسيات، الذين يعيشون بتناغم على أرضنا الطيبة كنسيج واحد من دون تفرقة أو تمييز ، لذلك يبقى لفرحة العيد في الإمارات مذاق خاص، وسط أجواء مميزة مفعمة بالقيم النبيلة التي غرس بذرتها الأولى، مع أركان الدولة، الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه".

واختتمت الصحيفة بالتأكيد أنه بمثل هذه الأجواء ترسخ الإمارات بلا انقطاع نهجها المتواصل من أجل إحلال السلام والوئام عبر العالم، بالتوازي مع مساعيها وجهودها المباركة لإدخال السرور والفرحة على المجتمعات الإنسانية، بمساعدتها على مواجهة الأزمات وتجاوز التحديات وتسوية النزاعات ..لتبقى إنجازاتنا شاهدة على طموحاتنا.

روح جديدة

من جانبها قالت صحيفة البيان تحت عنوان "روح جديدة" إن أجواء من التفاؤل تسود العالم الإسلامي مع أول أيام عيد الفطر، حيث يحدو الأمل الشعوب الإسلامية أن تكون نهاية حقبة من الأزمات الممتدة التي أنهكت البشر منذ مطلع العام 2011.

وأضافت أن العيد الحالي هو الأول الذي يحل خارج عقد العشرية السوداء الأخيرة التي أبكت ونكبت الملايين، خاصة في العالم العربي، ورغم أن جائحة «كوفيد 19» أثقلت كواهل البشر في السنتين الماضيتين، فإن الأمل بتجاوز تداعيات الجائحة كان بادياً على تجمعات العيد على امتداد العالمين العربي والإسلامي، وفي الدول التي تعيش فيها الجاليات المسلمة على امتداد العالم.

وذكرت أن منسوب التفاؤل يرتفع مع اتجاه العديد من الأزمات في المنطقة العربية نحو الحلحلة والتوافق ليمهد الطريق أمام سلام تلتقط فيه المجتمعات أنفاسها، وتشرع في بناء ما خسرته في الحروب والتوترات والعنف، والعيد مناسبة لتجديد العزم على توديع العشرية السوداء بروح التسامح والمحبة والصبر على الشدائد المتوقعة، حيث إن هدوء المنطقة العربية النسبي يقابله اندلاع توترات عالمية أخرى تترك تداعياتها على العالم أجمع، وللعبور من هذه المحن المتتالية، لا بديل عن روح جديدة تسود المنطقة، وإغلاق أبواب التوترات بإحكام، عبر الوفاق حتى لا تتسرب مسببات أزمات جديدة إلى المنطقة، فالرياح العالمية عاتية في التوترات، وعلى أبناء المنطقة التكاتف من أجل إعادة بناء المكتسبات واستئناف مسيرة التنمية والازدهار، وهذا لن يتحقق بدون الإجماع على أولوية تجنيب المنطقة أي حروب وأزمات جديدة.

وأكدت أن فرحة العيد التي جعلت البسمة تعود إلى وجوه متعبة ومرهقة من سنوات الشدّة، ينبغي ألا تكون موسمية، بل ثمرة مسيرة من العمل والكدح والرغبة في تغيير العقول نحو البناء والتطلع إلى المستقبل ..فالعيد القادم ينتظر هذه الأمة، وهذه الأمة لديها العزيمة لكي تجعل العيد القادم أجمل.

الإمارات وطن الفرح

أما صحيفة الوطن فقالت تحت عنوان "القيادة ترسخ أولوية السعادة والرفاهية" إن القيادة الرشيدة ومنذ قيام الدولة رسخت كل ما يضمن أن تكون الإمارات وطن الفرح الدائم والعنوان الأبرز للسعادة، إذ إن كل ما يتعلق بالمواطنين أولوية مطلقة وفي صدارة جميع الاستراتيجيات والخطط وآليات العمل، وهو نهج ثابت ومتجذر في جميع التوجهات الوطنية التي تعتمدها القيادة وتؤكد أن الإمارات وطن السعادة والاستقرار والرفاهية، وتشكل التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بصرف قروض سكنية للمواطنين بقيمة 2.36 مليار درهم، يستفيد منها أكثر من 1347 مواطن ومواطنة في إمارة أبوظبي، تأكيداً لحرص القيادة الرشيدة على تأمين كل مقومات الاستقرار الاجتماعي والحياة الكريمة لأبنائها.

كما أن المكرمة النبيلة التي تتزامن مع حلول عيد الفطر المبارك تجعل الفرحة مضاعفة وهو ما يضمن نشر الإيجابية وتسخير كافة الطاقات الخلاقة لدى أفراد المجتمع في خدمة الوطن، لأن ما ينعم به أبناء الإمارات من استقرار وسعادة ومستوى معيشي سوف ينعكس إيجاباً على دورهم وجهودهم في مسيرة التنمية الشاملة وأدائهم لواجباتهم في خدمة وطنهم.

وأوضحت الصحيفة أن الإنسان في الإمارات وكل ما يتعلق به في اليد الأمينة دائماً، ويتجلى ذلك من خلال دعم القيادة غير المحدود لأبنائها المواطنين وجعل تطلعاتهم ومن ضمنها استقرارهم الأسري والمجتمعي وضعاً دائماً ينعمون به، وبما يجسد قوة وتفرد العلاقة بين القيادة وشعبها الذي ينعم بمقومات العيش الكريم وضمان بيئة سكنية تواكب ثقافة الأسرة الإماراتية وتتمتع بأكثر الشروط والمعايير تقدماً من حيث تأمين كل مقومات الصحة والسلامة وبما يتناسب مع خصوصيات المجتمع الوطني.

وذكرت أن مكرمات قيادتنا الرشيدة تبين حرصها الدائم على تحقيق السعادة ومضاعفتها وتأصيلها في مجتمع الدولة والتي تقدم النموذج الحضاري الملهم وما يشكله ذلك من تأكيد على مدى التقدم المنجز من خلال الارتقاء بمستوى حياة الإنسان ورفاهيته وتيسير أموره وتوفير كل مقومات راحته، حيث إن ملف الإسكان بما يشكله من أساس للسعادة والاستقرار أولوية تحرص قيادتنا على متابعته بشكل مباشر وجعل استفادة المواطنين منه تتم وفق أكثر الطرق العصرية ومن خلال إجراءات ميسرة للمتعاملين.

واختتم بالقول: "هنئياً للوطن قيادة جعلت السعادة تزداد تجذرا وصفة ثابتة ودائمة في المجتمع، وهنيئاً لأبناء الإمارات ما ينعمون به من استقرار ورعاية ورفاهية وثقة بفضل جهود القيادة ومكرماتها التي لا تعرف الحدود.. كل عام والإمارات قيادة وشعباً بألف خير".