طالب خبراء تربويون، بسرعة سن مشروع قانون الأمان عبر الإنترنت؛ لمعالجة المحتوى الضار للأطفال، رُغم اتساقه مع القانون، لاسيما الذي يؤثر على صورة الجسد.
يأتي ذلك بعد أن انتشر على الإنترنت، لعبة مجانية للأطفال تتيح إمكانية إجراء عملية جراحية خيالية لطلب حشو الشفاه.
ويُطلب من الشباب مساعدة الفتاة الكرتونية «جولدي»، في تحديد ما إذا كان ينبغي لها الحصول على حقن تعزيز أو «نفخ» الشفاه.
الأكثر من ذلك أنه قبل ذلك، يجب تنظيف شفتها العليا، وإضافة ملمع شفاه قبل قياس وجهها، والرسم عليه في مكان إجراء الجراحة.
وتُظهر الصورة الرئيسية -التي تعلن لعبة المحاكاة الطبية عبر الإنترنت- فتاة مراهقة تُحقن شفتيها ممتلئتين بإبرة بينما تدمع عيناها.
وانتقدت الخبيرة ماندي درانسفيلد -من «إم دي ميديكال أستيتكس»- هذه اللعبة، ووصفتها بأنها «مزعجة للغاية وغير مناسبة على الإطلاق».
وأضافت: «يتعرض الأطفال بشكل متزايد لصورة الجسم الضارة بسبب التليفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي، لكن هذه اللعبة قد تؤدي إلى بحث الطفل عن شيء لم يكن لديه فكرة عن وجوده قبل النقر على زر (تشغيل)».
ومن ناحيتها، قالت كارولين بونتنج، رئيسة Internet Matters: «من دواعي القلق أن يتمكن الأطفال من الوصول بسهولة إلى لعبة مثل هذه».
وتابعت: «من المحتمل أن يضر المحتوى باحترام الذات وصورة الجسد لأنه يمكن أن يعكس معايير جمال غير واقعية».
وطالبت بأن يعالج مشروع قانون الأمان عبر الإنترنت المرتقب، المحتوى القانوني ولكن الضار للأطفال عبر الإنترنت، لا سيما المحتوى الذي يؤثر سلباً على صورة الجسد.
المشكلة أن تلك اللعبة، لا تشترط عمراً معيناً، وبمجرد أن ينقر الطفل فوق زر «تشغيل» يبلغ اللعبة أنه أكبر من 16 سنة!
اللعبة جرى تصنيعها بواسطة شركة «سيسي جيمز» الأمريكية، وهي واحدة من مئات الألعاب الموجودة على «https://www.games.co.uk» وهي موجودة في قسم الفتيات في موقعها على الإنترنت.