شهدت العاصمة التركية إسطنبول، اليوم الأحد، سلسلة من الاضطرابات والمواجهات مع قوات الأمن، تزامنا مع مناسبة الاحتفال بالأول من مايو.
ووفقا لمصادر إعلامية، جرى اعتقال العشرات الذين حاولوا اقتحام ميدان تقسيم الشهير، وسط المدينة، وبناء على تعليمات المحافظ الذي يعينه رئيس الجمهورية، فرضت تدابير أمنية مشددة، كما هو الحال في كل عام، حيث لا يُسمح بالاجتماعات والمسيرات والتظاهرات.
وجرى إغلاق الميدان تماما اعتبارا من الساعة السادسة صباحا، وشوهدت الحواجز والمتاريس التي وضعت أمام كل الطرق المؤدية له، والمحيطة به.
ووفقا لمواقع على شبكات التواصل الاجتماعي، جرى اعتقال نحو 50 شخصًا صباح اليوم، أرادوا السير إلى ساحة تقسيم، بمنطقة بي أوغلو، ورفعوا شعارات منددة بالحكومة التي يقودها الرئيس رجب طيب أردوغان، رافضين سياسات التجويع وارتفاع الأسعار وانتشار الفقر وتفشي البطالة، غير أن الشرطة تدخلت ومنعتهم مستخدمة الهروات والعصي الكهربائية.
جانب من الاحتجاجات
ووفقاً لجمعية المحامين، جرى اعتقال 5 طلاب من التجمعات الطلابية والتجمع النسوي الجامعي و3 عاملين من نقابة عمال المقاهي، قبل ظهر اليوم، في أثناء سيرهم إلى ساحة تقسيم، واعتقل 12 عضوا من حزب الحرية الاجتماعية للسبب نفسه، وأعلن فرع إسطنبول تعرض نحو 30 طالبًا من أعضاء لجنة الشباب في حي بشيكتاش، للضرب والاعتقال.
وسبق لحزب التحرير الشعبي المحظور، أن أعلن تجمعا في بشيكتاش بالأول من مايو، والتقدم في مسيرة إلى تقسيم.
ولم تسمح الشرطة بذلك وجرى اعتقال 29 بينهم 14 من المحامين.
جانب من الاحتجاجات
وفي منطقة شيشلي ألقي القبض على 22 شخصا.
وفي أحدث المعلومات التي أدلت بها جمعية المحامين قبل قليل، فهناك اعتقالات عديدة من قبل الحركة الثورية واتحاد النضال والحزب الثوري، واحتجز الأمن عمال بناء و26 شخصًا من جمعيات الشبيبة الثورية.
وذكرت الجمعية: «يمكننا القول إن العدد الإجمالي للاحتجاز هو 130 شخصا والرقم مرشح للمزيد فذروة الاحتجاجات لم تأت بعد».