تسعى الحكومة المصرية إلى تنشيط قطاع السياحة، بهدف النهوض بالقطاع، من خلال تنويع الأسواق السياحية الوافدة فى ظل تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية.
وأكد علاء الغمري، عضو الجمعية العمومية لغرفة الشركات السياحية السابق، أن الدولة تقوم بجهود كبيرة في محاولة لتنشيط قطاع السياحة خاصة عقب أزمة فيروس كورونا والتى أثرت كثيرا على القطاع.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ«سفن إي نيوز» أن الجهود جاءت لاحتواء الأزمة والتقليل من أثارها، حيث وضعت قواعد بالتعاون مع وزارة الصحة للتأكد من تطبيق الإجراءات الاحترازية والتي تعطي انطباعا جيدا للسياح القادمين.
وأشار إلى أنه مؤخرا تحسنت الحركة السياحية خاصة عقب تلقي الجرعات الأولى والثانية للعاملين والسائحين القادمين من الخارج.
ولفت عضو الجمعية العمومية لغرفة الشركات السياحية السابق، إلي أنه من المتوقع أن ترتفع أعداد السياحة مع دخول فصل الصيف وتراجع معدلات الإصابة بفيروس كورونا.
ومن جانبه أكد مجدي صادق، عضو غرفة شركات السياحة، أن مصر بدأت تتجه لاجتذاب شرائح سياحية مختلفة عن طريق إجراءات تحفيز الطيران وتسهيلات الحصول على تأشيرة دخول للبلاد، بالإضافة إلى تشجيع السياحة الداخلية لإنعاش القطاع، وتشجيع وكالات السفر والسياحة على زيادة الرحلات وتقديم عروض مميزة.
وأشاد "صادق" في تصريحات لـ«سفن إي نيوز» بجهود الحكومة والتي تسعى دائما إلى ضمان تمتع السائحين المتواجدين في مصر بالرعاية وحسن الإقامة، بالإضافة إلى زيادة الحملات الإعلامية بكافة لغات العالم.
وأوضح أن هذه الإجراءات بالتأكيد تعمل على تنشيط القطاع السياحي وليس فقط علاج تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية .
وقال عضو غرفة شركات السياحة، أنه بالتأكيد تأثر قطاع السياحة المصري بتراجع أعداد السياح الروس والأوكران، حيث يمثلون ما يقارب 40% من السوق السياحي في مصر.
وأوضح "صادق" أن نسبة السياح القادمون من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا قاموا بتعويض التراجع الذي حدث من السياحة الأوكرانية.