أوراق القصر.. ميجان استغلت الهشاشة العقلية لهاري لتحقيق أحلامها

اللحظات الأولى بين ميجان ماركل وهاري

قالت تينا براون في كتابها "أوراق القصر" إن ميجان ماركل عندما التقت بالأمير هاري لأول مرة، لم تنظر إليه على أنه عاشق محتمل بل كان "الحل لكل مشكلة تواجهها".

صحيفة صن البريطانية أشارت إلى أنه لم يكن هناك أدوارا تمثيلية ذات قيمة أو برامج حوارية كبيرة لميجان، ولكن مع هاري يمكن أن يرتفع نجمها، وتصبح مشهورة.

وتكشف تينا براون في كتابها الجديد أن ميجان كانت مبهورة عندما التقت هاري للمرة الأولى ولم تصدق نفسها وهي تهاتف صديقة لها في اليوم التالي لتحكي لها عن مشاعرها، وصفت تينا دوق ودوقة ساسكس بأنهما يتمتعان بخيال مشترك، ويتصوران أنهما أداة للتحول العالمي، ويدمنان الدراما.

ميجان في مسلسل سويتسميجان في مسلسل سويتس

وعندما التقت ميجان بهاري في صيف عام 2016 كانت تحاول بلا هوادة أن تؤخذ على محمل الجد كممثلة وإنسانة.

أحبها منتجو مسلسل Suitsلأنها كانت مطيعة باحثة عن الشهرة، لم ترفض أبدا فرصة ترويجية، وطلبت من العاملين في الدعاية "نشر قصص عنها في الصحافة البريطانية" وضغطت لإلقاء خطابا صغيرا في الأمم المتحدة وأنشأت مدونة نمط الحياة في محاولة لتقليد النجمة جوانيت بيللترو.

الوجبات الجاهزة

على الناحية الأخرى، كان هاري على مفترق طرق في خلاف مع شقيقه ويليام ويشعر أنه "يستحوذ على أفضل المهام والواجبات"، مثل إفريقيا والحفاظ على البيئة.

وانتهت علاقة هاري الرومانسية مع كريسيدا بوناس في عام 2014 بعد أن سئمت من تذمره وقلقه المستمر وشكواه التي لا تنقطع، أرادت كريسيدا علاقة طبيعية لكن ذلك كان مستحيلاً بسبب نفور هاري من الصحافة ووسائل الإعلام.

تقول تينا: "كان هاري يمشي أمامها بأربع خطوات بدلاً من أن يمسك بيدها وعندما ذهبا إلى المسرح غادر في الفاصل قبل النهاية ليخرج دون متاعب"، وكانت المسكينة إما أن تهرول وراءه لتصرخ في وجهه، أو يتعمد تجاهلها.

فرح هاري وميجانفرح هاري وميجان

وقضى الاثنان معظم وقتهما "يأكلان الوجبات الجاهزة" في مقر هاري الفوضوي في نوتنجهام كوتيج، وعندما تمت دعوتهما لحضور حفل زفاف صديقه جاي بيلي في تينيسي بالولايات المتحدة، أصيبت كريسيدا بالرعب عندما أخبرها هاري مصادفة أن مكتبه قد اشترى تذكرته وعليها ترتيب تذكرة خاصة بها.

وتكشف المؤلفة أن كريسيدا هي أول من نصح هاري بمقابلة طبيب نفسي وذهبت إلى الأجهزة الأمنية MI6 لمساعدتها في العثور على الشخص المناسب، لكن لم يكن ذلك كافيا لاستمرار العلاقة، فانتهت ما أثار خيبة أمل الأمير تشارلز.

كريسيدا بوناسكريسيدا بوناس

وبينما كان هاري محاطا بنساء ذوات الدم الأزرق مثل كريسيدا طوال حياته لم يلتق مطلقا بأي شخص طموح مثل ميجان من قبل، وتنقل براون عن صديق لهاري قوله إنه كان "في حالة نشوة" منذ اللحظة التي التقيا فيها في سوهو هاوس بلندن في يوليو 2016.

صائدة الرجال

قال والد ميجان المنفصل توماس ماركل لبراون: "في سنتها الأولى في الكلية أشارت إلى رجل وقالت هذا الصبي سيكون صديقي،وأصبح صديقها، إنها فعالة للغاية مع الرجال".

في لقائهما الثالث، نقل هاري ميجان إلى بوتسوانا في إفريقيا والتي وصفتها براون بأنها "ملاذ ملكي حار وثقيل"، وعلى الرغم من أن ويليام كان قلقًا بشأن "الهشاشة العقلية" لهاري وكيف يمكن أن يتعامل مع العلاقة الرومانسية الجديدة، إلا أنه أدرك أن شيئاً لن يثنيه عن ذلك.

وتؤكد براون أن ميجان استوعبت هويتها الجديدة بشراهة، ولكنها لم تدرك التوقعات والتبعات التي جاءت مع دورها الجديد، ولم تكن تحب أن يكون لها موظفين مشتركين مع ويليام وكيت كما أنها اكتشفت أنه محظور عليها الحصول على هدايا مجانية؛ بسبب قواعد القصر الصارمة.

Netflix و ميجان

الأكثر من ذلك أنها كانت تتودد إلى Netflix في وقت مبكر من 2018، لكن القصر أخبرها أنها لا يمكن أن تتلقى أموالاً مقابل برامجها ومقابلاتها، وتملكها الغضب؛ لأنها أدركت أنها أصبحت الآن تعتمد مالياً على زوجها الذي كان بدوره يعتمد على معونات الأسرة.

الملكة اليزابيثالملكة اليزابيث

وبينما كان ويليام وكيت يعملان على تهدئة التأثيرات والضغوط عليهما، فإن دوق ودوقة ساسكس شجعا حالة عدم الثقة في الجميع، وكانا يبتعدان في التجمعات العائلية ويتحدثان مع بعضهما فقط.

وبحلول نهاية عام 2019 رحل هاري وميجان إلى كندا وكانا يضعان اللمسات الأخيرة على خططهما لمغادرة العائلة المالكة، على أمل الحفاظ على امتيازاتهما الملكية فى أثناء تطوير مصالحهما التجارية الخاصة.

و استخدم الزوجان موقعهما الإلكتروني Sussex Royal الجديد للإعلان عن طموحاتهما لـ "نموذج عمل جديد" لـ "التعاون" مع الملكة كما لو كانت الملك هي المنتج التنفيذي المشارك من مسلسل تلفزيوني".

ولكن، بمجرد إعلان الخروج عن الأسرة المالكية، تم تجريد عائلة ساسكس من الجهات التي كانا مكلفان برعايتها، وجرد هاري من ألقابه العسكرية وحرم من منزل فروغمور كوتيدج، وأدرك الحفيد المتهور متأخرا أن الملكة لا تتعاون بل تأمر.