يكشف فيلم وثائقي جديد، أسرار الساعات الأخيرة لأيقونة هوليوود الخالدة مارلين مونرو، عبر شرائط لم تسمع من قبل، تحاول أن تسلط الضوء على لغز وفاتها، ونظريات المؤامرة التي ما زالت تنتشر بعد 60 عاما من وفاتها.
ويعرض الفيلم الوثاائقي «The Mystery of Marilyn Monroe: The Unheard Tapes» من إخراج إيما كوبر، على منصة «نتفلكس» غدا الأربعاء.
مارلين مونرو
ومن المقرر أن يتضمن الفيلم، مقابلات حصرية مع أولئك الذين كانوا جزءا من حياة مونرو، وقت وفاتها وطيلة حياتها.
ويصف صناع الفيلم، مأساة مونرو -في بيان على يوتيوب- بأنه «أثار الموت المأساوي لأيقونة هوليوود، مؤامرات وشائعات لعقود من الزمن، غالباً ما طغت على موهبتها وذكائها».
ويضيف الصناع: «حاولنا تجميع الأسابيع والأيام والساعات الأخيرة عبر تسجيلات، لم يسمعها أحد من قبل، لأولئك الذين يعرفون أفضل ما لديها، يسلط الفيلم الضوء على حياتها الفاتنة والمعقدة، ويقدم منظورا جديدا لتلك الليلة المصيرية، الليلة الأخيرة في حياتها».
مارلين مونرو
ورغم وفاة مارلين مونرو، منذ 60 عاماً وتحديدا في أغسطس 1962، إلا أن إحساسا بالغموض يكتنف النجمة المأساوية دائماً.
ومن المؤكد أن مونرو، كانت لها صلات رومانسية مع الرئيس الأمريكي الراحل جون كنيدي، وشقيقه الأصغر روبرت.
جون كينيدي
لكن كلا الرجلين رفضا الارتباط بمارلين، لأنهما كانا متزوجان ولديهما أطفال.
وفي الأيام التي سبقت وفاتها، أفادت المصادر بأن مارلين مونرو، أخبرت المقربين منها بأنها حامل بأحد أطفال كيندي، لكنها أُجبرت على «الاجهاض».
وكشفت فانيتي فير -في الأيام التي سبقت وفاتها- عن أن مونرو حاولت بلا كلل الارتباط مع بوبي كينيدي، وأخبرت الأصدقاء والمقربين أنهما سيتزوجان.
ومع ذلك، أخبرت أيضا الكاتب سيدني سكولسكي، أنها كانت على علاقة حب جارف مع جون كيندي، شقيق بوبي، حتى إن بعض المؤرخين وأصدقاء مونرو، يزعمون أن مونرو كانت مطلعة على أسرار الحكومة ما جعلها تشكل تهديداً لعائلة كينيدي.
وادعى روبرت كينيدي، أنه لم يكن بالقرب من منزل مونرو، يوم وفاتها، لكن الشهود أكدوا أنه كان في منزلها قبل وفاتها.
مارلين مونرو
واغتيل جون كينيدي في نوفمبر 1963، وبعد سنوات، اغتيل روبرت كينيدي أيضا، في يونيو 1968.
وفي الأسبوع الذي سبق وفاتها، أمضت مونرو الكثير من الوقت في إجراء مكالمات هاتفية مع الأصدقاء القدامى.
ويروي المقربون منها، أنها اتصلت بطبيبها النسائي الدكتور ليون كرون، لسؤاله عما إذا كان غاضبا منها بسبب إجهاض سابق.
كما اتصلت بصديقها، وكيل العقارات آرثر جيمس، لمناقشة احتمال حملها من قبل أحد أفراد عائلة كينيدي.
وفي اليوم السابق لوفاتها، اتصلت بصديقتها الحميمة آن كارجر لتقول إنها ستتزوج بوبي كينيدي.
كما اتصلت مونرو بأصدقائها في واشنطن، لمحاولة الوصول إلى بوبي، بما في ذلك روبرت سلاتزر وصهر كينيدي بيتر لوفورد.
وفي صباح يوم وفاتها، هاتفت الممثلة جين كارمن، التي أخبرت فانيتي فير، أن مونرو بدت حزينة.
وكشفت كارمن: «قالت إن بعض النساء كن يتصلن طوال الليل، ويتحرشن بها، وقلن لها (اتركي بوبي وشأنه أيها المتشردة)».
وذكرت كارمن أيضا، أن مونرو طلبت حبوبا منومة وشراباً، لكن كارمن رفضت طلبها.
وفي وقت لاحق من يوم وفاتها، ظهرت صديقتها أجنيس فلاناجان، في منزل مونرو.
وفي الساعة 4.30 مساءً، اتصلت مونرو بطبيبها النفسي، الذي جاء إلى منزلها وظل حتى الساعة 7:00 مساءً.
وأخبر طبيبها النفسي المتخصصين في مراقبة الانتحار، في لوس أنجلوس، أنها كانت في حالة غضب.
وزعم الطبيب أنها أقامت مؤخراً، علاقات حب مع «رجال مهمين للغاية في الحكومة على أعلى مستوى».
وتردد أن مونرو قالت إنه كان من المفترض أن ترى أحد هؤلاء الرجال في تلك الليلة، وكانت غاضبة من عدم حضوره.
وفي الساعة 9:30 مساءً، اتصلت مونرو بمصفف الشعر سيدني جيلاروف.
وأكد الأخير أنها اتصلت به في حالة يأس، وأشارت إلى أنها محاطة بالخطر، وشكت بأنها تعرضت للخيانة من رجال في أعلى المناصب بأمريكا.
وفي وقت ما قبل منتصف ليل ذلك المساء، ماتت مونرو منتحرة على ما يبدو، ولكن لم يتم تحديد سبب وفاتها الرسمي، ما سمح بازدهار نظريات المؤامرة.
وتتضمن إحدى النظريات الجامحة، فكرة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي قتلها بناءً على تعليمات من آل كينيدي، لأنها اعتبرت تهديداً للأمن القومي.
وتزعم شائعات أخرى أن المافيا قتلتها.