أثار المدرب المصري إيهاب جلال جدلًا واسعًا في الشارع الرياضي، بعد فشله في قيادة فريق بيراميدز لمواصلة مشوار بطولة الكونفدرالية، وذلك قبل أيام قليلة من توليه مهمة تدريب منتخب مصر.
كان بيراميدز تحت القيادة الفنية لإيهاب جلال، قد ودع البطولة القارية من الدور ربع النهائي بعد الهزيمة على يد مازيمبي الكونغولي بهدفين دون رد في مجموع المباراتين.
إقصاء بيراميدز من الكونفدرالية، أعاد المطالبة بالتراجع عن التعاقد مع إيهاب جلال كمدير فني لمنتخب مصر، أو اعتذار المدرب ذاته عن قبول المهمة.
تراجع أو اعتذار
«إذا كان يحرص أحد على الكرة المصرية، فيجب فورًا التراجع عن التعاقد مع إيهاب جلال»، هكذا دون الصحفي الرياضي المصري هاني عبد الصبور عبر حسابه الرسمي على فيس بوك، عقب خسارة بيراميدز.
وأضاف: «يجب أن يصدر قرار بالتراجع عن التعاقد مع إيهاب جلال، بدلًا من إهدار الوقت معه ومن ثم العودة إلى النقطة صفر».
وأردف الناقد الرياضي المصري أحمد عويس ومعد البرامج بفضائية الأهلي: «أتمنى أن يبلغ أحد الاستاذ جمال علام، ان الكابتن ايهاب جلال الذي يملك فريق بقوام منتخب مصر، ودع من دور الثمانية للكونفدرالية».
واستكمل: «بيراميدز أول موسم وصل إلى الدور النهائي، والموسم الثاني خرج من نصف النهائي بركلات الترجيح، ومع الكابتن ايهاب خرج من دور الثمانيه ولم يسجل هدف في مباراتي مازيمبي».
وأتم الصحفي المصري وعضو رابطة النقاد الرياضين محمد عماد: «أتمنى من الكابتن إيهاب جلال أن يرفع الحرج ويعتذر عن تدريب المنتخب وله الثواب».
الخسارة ليست نهاية العالم
وعلى الجهة الأخرى، قال وليد صلاح الدين قائد ولاعب الأهلي الأسبق في تصريحات لـ 7e news:«لا أعتقد، لقد فات الأوان على قرار مثل هذا، كما أنه لم يفشل مع اتحاد الكرة ليقرر اتحاد الكرة إنهاء مهمته قبل أن تبدأ».
وأضاف: «إيهاب جلال كجميع المدربين، يخطئ ويصيب وينجح ويفشل ويفوز ويخسر، فخروجه من الكونفدرالية ليس نهاية العالم، وارد أن يودع البطولة مع فريق ثم يحقق انتصارات في ولايته الأخرى».
وتابع صلاح الدين: «إريك تين هاج مدرب مانشستر يونايتد الجديد، خسر كأس هولندا في النهائي من أيام قليلة، هل يعني ذلك بالضرورة فشله مع الشياطين الحمر، أو التراجع عن التعاقد معه!؟ الخسارة ليست نهاية العالم».