حادثة مأساوية جديدة شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية، عندما فتح مسلح النار على عدد من المارة، من نافذة في الطابق العلوي لبناية سكنية قريبة من مدرسة إعدادية للنخبة، في واشنطن، أمس الجمعة.
الحادثة أسفرت عن إصابة 4 أشخاص، وانتحار المسلح فور اقتحام الشرطة مسكنه.
الشرطة الأمريكية، قالت إن المشتبه به يدعى ريموند سبنسر، 23 عاما، من فيرفاكس بولاية فرجينيا، وجرى التعرف عليه، في البداية من مقطع مصور نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، أظهر على ما يبدو إطلاق أعيرة نارية من نافذة بالطابق العلوي.
روبرت كونتي، قائد شرطة العاصمة، قال -في مؤتمر صحفي في وقت متأخر من الليل- إن التسجيل المصور "يبدو أنه حقيقي تماما، ولكن لم يتم التأكد بعد مما إذا كانت اللقطات بثت مباشرة أو تم نشرها بعد تصويرها".
وفي وقت سابق، أصدرت الشرطة، نشرة تحتوي على صور لسبنسر، قبل ساعات، قائلة إنها تبحث عنه "كشخص مهم" في تحقيقها.
وذكر قائد الشرطة أن سبنسر قتل نفسه عندما دخل ضباط الشرطة مسكنه، الذي جهزه كموقع للقنص مع سلاح مثبت على حامل ثلاثي.
وتابع أن الضحايا الأربعة أصيبوا بالرصاص عشوائيا، أثناء "قيامهم بعملهم في شوارع مقاطعة كولومبيا".