الاتحاد الفرنس للتنس يتراجع عن طلب استضافة مباريات بكأس ديفيز

التراجع بسبب صعوبة الشروط المالية والتنظيمية

أعلن الاتحاد الفرنسي للتنس، انسحابه من السباق على استضافة مباريات في مرحلة المجموعات في نهائيات كأس ديفيز للتنس، لفرق الرجال هذا العام، بسبب "صعوبة الشروط المالية والتنظيمية".

وكان الاتحاد الدولي للتنس، أعلن في البداية، إقامة دور المجموعات في مدن بولونيا وجلاسجو وهامبورج وملقة، خلال الفترة ما بين 14 و18 سبتمبر أيلول.

وبعد ذلك وقع الاختيار على ملقة لاستضافة مراحل خروج المهزوم في نوفمبر، وفتح الاتحاد الدولي الباب أمام المدن للمشاركة في استضافة دور المجموعات بدلا من ملقة والتقدم بالطلبات.

وذكر الاتحاد الفرنسي للتنس، أنه لجأ لمحكمة التحكيم الرياضية الشهر الماضي، بسبب "استبعاده دون وجه حق" من المنافسة لكنه سُمح له بالتقدم بطلب ليحل محل ملقة بعد ذلك.

وأورد الاتحاد -في بيان-: "بعد التمكن في النهاية من مراجعة كل المطلوب من المدن المستضيفة.. قرر الاتحاد الفرنسي للتنس عدم التقدم بطلب بسبب صعوبة الشروط المالية والتنظيمية التي لا يمكن أن يوافق عليها أي منظم محتمل في الأراضي الفرنسية".

وواصل الاتحاد الفرنسي، أنه سحب شكواه لدى المحكمة الرياضية يوم الاثنين بعدما نال حق التقدم بعرض ولأن القضية "لم تعد ذات معنى".

ونوه الاتحاد الدولي بأنه يأمل أن يتقدم الاتحاد الفرنسي بعروض أخرى للاستضافة في المستقبل.

وأورد الاتحاد الدولي -في بيان إلى رويترز-: "نحن مندهشون بشدة من إعلان الاتحاد الفرنسي الأخير بخصوص التقدم بعرض لاستضافة دور المجموعات، لأن الأمر لا يرتبط تماما بقضية الاتحاد الفرنسي في المحكمة الرياضية".

واستكمل: "تقدم الاتحاد الفرنسي للتنس بطلب بإيقاف مبدئي لعملية اختيار المدن المستضيفة لدور المجموعات، لكن المحكمة الرياضية رفضت الطلب في 30 مارس 2022".

وخضعت البطولة، التي انطلقت في 1900، لتغييرات مختلفة في الشكل، كان آخرها في 2019 عندما تم استبدال المواجهات داخل وخارج الديار بنهائيات تشبه كأس العالم وأقيمت في مدريد.