روسيا تقرر غلق مدينة ماريوبول الأوكرانية بدءاً من اليوم

أعلن بيترو أندريوشينكو مستشار رئيس بلدية ماريوبول الأوكرانية، عن إغلاق القوات الروسية المدينة المحاصرة، أمام حركة الدخول والخروج منها اعتباراً من صباح اليوم الإثنين.

وحذر بيترو أندريوشينكو من "تصفية الرجال المتبقين في المدينة"، مضيفاً أن القوات الروسية بدأت إصدار تصاريح للتنقل داخل المدينة المحاصرة، ونشرت صورة يُزعم أنها تظهر السكان وهم يصطفون للحصول على التصاريح.

وتأتي تلك التطورات في وقت يُتوقع أن تندلع معركة حاسمة في مصنع أزوف ستال، الذي يتحصن فيه مقاتلو كتيبة "آزوف" الأوكرانية.

كما توعد الجيش الروسي بتدمير القوات الأوكرانية التي ترفض الاستسلام في ميناء ماريوبول المحاصر بعد انتهاء مهلة الاستسلام.

وقالت الدفاع الروسية إن نحو 400 من "المرتزقة الأجانب" محاصرون في مصنع آزوفستال بماريوبول.

وصرح رئيس الوزراء الأوكراني دنيس شميهال بأن القوات المتبقية في مدينة ماريوبول الساحلية الجنوبية ما زالت تقاتل وتواصل تحدي مطلب روسي بالاستسلام.

وأبلغ شميهال برنامج "هذا الأسبوع" الذي تبثه شبكة "إيه.بي.سي" التلفزيونية "المدينة لم تسقط بعد"، مضيفًا أن الجنود الأوكرانيين يواصلون السيطرة على بعض أجزاء المدينة.

وذكر شميهال أنه سيحضر اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن هذا الأسبوع، وسيطلب المزيد من المساعدات المالية لأوكرانيا.

وفي وقت لاحق، نقلت قناة "سي بي إس" الأميركية عن وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا وصفه للوضع في ماريوبول بأنه "مزرٍ عسكريا ومفجع"، معتبرًا أن المدينة "لم تعد موجودة" جراء العملية العسكرية التي تشنها روسيا في بلاده.

وقال كوليبا في مقابلة مع القناة: "ما تبقى من الجيش الأوكراني ومجموعة كبيرة من المدنيين محاصرة بشكل أساسي من قبل القوات الروسية (في المدينة). إنهم يواصلون نضالهم لكن يبدو من الطريقة التي يتصرف بها الجيش الروسي في ماريوبول، أنهم قرروا تسوية المدينة بالأرض بأي ثمن".

وحذر كوليبا من أن سقوط ماريوبول قد يعرقل أي مفاوضات مع روسيا "بشكل ملحوظ".