أعلنت مؤسسة النفط الليبية، اليوم الإثنين، حالة القوة القاهرة في ميناء الزويتينة النفطي، محذرة في الوقت نفسه من أن "موجة مؤلمة من الإغلاقات" بدأت تضرب منشآتها.
وقالت المؤسسة الحكومية، في بيان، إن هذه هذه التوقفات جاءت "سبب دخول مجموعة من الأفراد إلى ميناء الزويتينة ومنعت المستخدمين (العاملين) من الاستمرار في مباشرة الصادرات، الأمر الذي جعل من تنفيذ المؤسسة لالتزاماتها التعاقدية أمرًا مستحيلاً".
ويحتج مواطنون ضد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، الذي يتهمونه بالفساد وإهدار أموال الدولة، في أعقاب تحويل مؤسسة النفط حوالي 8 مليارات دولار إلى حساب وزارة المالية بالمصرف المركزي.
وقال محتجون في الزويتينة، عبر بيان أمس الأحد، إنهم سيوقفون الإنتاج حتى يترك الدبيبة منصبه، وطالبوا بإقالة صنع الله بعد أن حولت المؤسسة عائدات النفط إلى مصرف ليبيا المركزي.
ومع شح المعروض في أسواق الطاقة العالمية بالفعل بسبب الأزمة الأوكرانية ستضع المزيد من الخسائر في إنتاج ليبيا، الذي بلغ مؤخرا 1.2 مليون برميل يوميا في المتوسط، ضغوطًا إضافية على الأسعار.
وذكرت مؤسسة النفط في بيانها أن "العاملين بشركات الزويتينة، ومليتة والسرير والخليج اضطروا يوم الأحد الموافق 17 أبريل 2022 إلى إيقاف شامل وتدريجي للإنتاج" في إشارة إلى وحداتها التي تُصدر عبر ميناء الزويتينة.
وقالت إن إغلاق المنشآت سيؤثر على "إنتاج الكهرباء بمحطات الزويتينة وشمال بنغازي جزئيًا علاوة على أن نقص المكثفات سيؤدي إلى نقص إمدادات غاز الطهي" في شرق ليبيا.
وطالب رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله "عموم الشعب الليبي بتكوين رأي عام محلي يهدف للحفاظ على تدفق النفط للأسواق العالمية والاستفادة من طفرة الأسعار الحالية".