عاد النجم الموريتاني مولاي خليل بسام، الذي يلعب ضمن صفوف فريق نواذيبو، للفت الأنظار من جديد بعد تألقه مع ناديه الذي ترتب عليه مطالبات بالعدول عن قرار الإعتزال الدولي.
وكان مولاي خليل بسام أعلن اعتزاله اللعب دوليًا عقب مشاركته مع منتخب موريتانيا في كأس العرب بعد ثمانية أعوام حقق فيها الكثير من النتائج المهمة مع المرابطون، وبات الهداف التاريخي للمنتخب برصيد 14 هدفا مع المنتخب الأول.
وعاد بسام لإثارة الجدل في الشارع الموريتاني الرياضي، بتسجيله هدفًا رائعًا في مواجهة فريق لكصر بالدور ربع النهائي ببطولة كأس موريتانيا.
المباراة التي انتهت بفوز رفاق بسام بثنائية، أحرز خلالها اللاعب هدفًا بمجهود فردي غير عادي، بعد مراوغات لخصومه وحارس المرمى وسط تفاعل كبير من أنصار الفريق وجمهور ملعب شيخا بيديا.
هدف مولاي خليل، أثار اعجاب الشارع الرياضي في موريتانيا واعتبره البعض أحد أفضل الأهداف في تاريخ البطولة، مع الاندهاش بشأن قرار الاعتزال الدولي بالرغم من قدرته على العطاء.
"اعتزال بسام بعيد عن طموحات الجمهور الموريتاني"، هكذا تحدثت الإعلامية الرياضية الموريتانية أمنة المصطفى عن قرار مولاي خليل بسام.
وقالت الإعلامية براديو إذاعة التنوير الموريتاني في تصريحات لـ"7e news": "توقيت اعتزال بسام بعد كأس العرب وفي ظل ظهور المنتخب بتلك الصورة بعيدًا عن الطموحات التي انتظرتها الجماهير".
وأضافت: "تغيير المدربين لعب دورًا ، بعد الخروج مباشرة من الدور الأول من كأس العرب وإعلان اعتزاله اللعب دوليًا مع المنتخب تضمن كلمات تشير أنه لم يعد قادرًا على العطاء وترك الفرصة للاعبين الشباب للدفاع عن ألوان المنتخب".
وأردفت: بعد اعتزل بسام اللعب دوليا خصوصا في الفترة الماضية حضرت أهداف وتمريرات ومساهمات اللاعب مع ناديه اف سي نواذيبو حامل اللقب في السنوات الماضية والذي يتصدر الدوري حاليا كما يستمر في المنافسة على الكأس".
وأتمت: "اعتقد بسام اسم مهم للمنتخب وعنصر خبرة في الملعب وسيضفى وجوده في الملعب وغرفة الملابس، خصوصا أنه الهداف التاريخي للمنتخب الوطني كما لعب دورًا هامًا في تأهل المنتخب الى نهائيات الشان في مناسبتين وأيضا أمم افريقيا 2019 و 2021 ".