ابتكر الفنان البريطاني، سام كوكس، رسومات جريئة مليئة بالكثافة تحت لقب "السيد دودل"، يطلق عليها الوسواس القهري، في الرسم أو "فيروس الرسم المتنامي" أو "الاسباجيتي"!.
الفنان وإبداعه
ويخلق كوكس من "خربشاته"، رموزاً وشخصيات وأشكالا أخرى بتنويعات مختلفة، وأنماط متعددة تشكل مشهدا بصريا مريحا يجمع بين العبث والسيريالية مع نزعة طفولة مرحة لا تخطئها العين.
الرسومات والخربشات
ويبدو للناظر من الوهلة الأولى، أن الفنان يعيد ويكرر خطوطه، ولكنه في كل مرة يحاول أن يخلق منها تكويناً جديداً أو حاضنة مختلفة، مع عدم إخفاء أو إنكار عشقه للتفاصيل والمنمنمات.
الرسومات والخربشات
ومن الصعب استخلاص ما يحدث في هذه القطع العنقودية، إلا أن معظم إلهامها مستمد من حياته وتجاربه، ومن بينها معرضه الأول الذي عرضه في متحف شانغهاي للفنون، ويؤرخ لرحلته الرومانسية ويستمر حتى 5 يونيو المقبل.
الفنان وزوجته
ويضم المعرض 108 لوحات جديدة، ويتضمن مجموعة من ملاحظات "دودل" بخطوط سوداء سميكة، ومزح بين نقط ومنحنيات وأشكال هندسية ودائرية.
وتوضح بعض تلك الأعمال علاقة كوكس بزميلته الفنانة ألينا كوكس (الملقبة بالسيدة دودل) التي تشاركه "جنونه" وشغفه بالخطوط والخربشة وإعادة التكوين، وتمضي في رحلة تعارفهما حتى زواجهما في عام 2021.
ويتأرجح الفنان بين الرسم بالأبيض والأسود والألوان، ولكنه يحرص على تأريخ حياته ومنعطفاته من وجهة نظره الفنية المبدعة، مع اهتمام بالتفاصيل والخطوط التي تملأ الفراغ وتطلق العنان للمخيلة.
الرسومات والخربشات
وتقول الفنانة إلينا" يسعدني أنا و"دودل" أننا تشاركنا في هذا المعرض معاً، وكان من الممتع أن أرسم ثم أشاهد مايفعله زوجي بالألوان التي أعطت الأعمال أبعاداً جديدة بالكامل.
ومن جانبه، أوضح دودل "أعترف أنني أحب رؤية صور الزائرين في المعرض ، من الرائع أن ترى الناس يستمتعون بهذه الرسومات التي تدور حول أشياء شخصية بالنسبة لنا، ويحاولون تفسيرها.
الرسومات والخربشات
وقال: "تشمل الخربشات غرفًا وأثاثًا وأرضيات كاملة من المعرض لخلق تجربة غامرة حقاً لمحبي الفن من جميع الأعمار. أولئك الذين يستلهمون الإبداع لديهم الفرصة لملء بعض رسومات القلب بأقلام ملونة".
وبدأ سام كوكس، مسيرته الفنية في سن التاسعة، و"خربش" على أي شيء يمكن أن يضع يديه عليه وغطى غرفة نومه برسومات ورقية.
الرسومات والخربشات
وسرعان ما ابتكر ظاهرة بصرية جديدة تماما: DoodleLand الخاص به، مظهراً رؤيته للعالم، حيث تنمو مجموعات كثيفة من الشخصيات والأشياء والأنماط وتتكاثر بلا هوادة.

وغالباً ما توصف بأنها "Graffiti Spaghetti" لأن رسومه تشبه المكرونة الاسباجيتي، ولا تقتصر على اللوحات القماشية فحسب، بل وتغزو الأثاث والجدران وحتى الثياب، وكل ماتطاله يداه.